الحق محمّد

الحق محمّد

جديد المواضيع

المواهب >> موهوبون كانوا صغاراً "ماري كوري"

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

موهوبون كانوا صغاراً " ماري كوري "

ماري كوري

 

  ماري كوري أو "ماريا سكلودويسكا" عالمة الكيمياء والفيزياء التي حازت على جائزة نوبل مرتين لأنها أرادت أن تعرف الأشياء...

من هي هذه الشخيصة المميزة؟؟... دعونا نتعرف عليها .

 

ولدت عام 1867, والدها مدّرس رياضيات وفيزياء وأمها ناظرة في المدرسة نفسها سرعان ما توفيت عندما كان عمر ماري 10 سنوات, فاعتنى بها والدها وأعطاها اهتماماً كبيراً, فأنهت دراستها المدرسية عندما كان عمرها 15 سنة, وسافرت لتكمل دراستها في جامعة السوربون في باريس بالرغم من فقرها وافتقادها للمال, استأجرت غرفة فوق السطوح قريبة من الجامعة,لكن العيش فيها كان سيئاً للغاية فقد كانت الحجرة باردة للغاية ولا يوجد فيها تدفئة فكانت ماري ترتدي كل ملابسها أثناء النوم لتشعر بالدفئ, ولأنها كانت مصرّة على استكمال دراستها وتخصصها لم تهتم للأمر. فقد كانت فقيرة ووحيدة لكنها سعيدة.

 

 
بعد عامين من حضورها الى باريس حصلت على شهادة في الفيزياء وبالتالي حصلت على منحة تعليمية لتفوقها, كما وكلفّت من قبل بعض رجال الصناعة باستكشاف الخواص المغنطيسية لأنواع مختلفة من الصلب, وهكذا وأثناء عملها في معمل للفيزياء والكيمياء تعرفت على "بيير كوري" رئيس المعمل وعملت معه ثم تزوجته فيما بعد.

 

   


صبّت كوري بعد ذلك بحثها حول الذّرة وتحديداّ ذّرات اليورانيوم فاكتشفت عنصراً جديداً سمّته "بلونيوم" تكريماً لاسم موطنها الأصلي بولندا.

 

   

 

وبعد ذلك بنصف عام اكتشفت عنصراً آخر له تكوين كيميائي مشابه أطلقت عليه اسم "راديوم" .

   

 


وفي عام 1903 أنهت دراسة الدكتوراه وكانت أول إمرأة في فرنسا تحصل على درجة الدكتوراه ومن بعدها منحت جائزة نوبل في الفيزياء مع زوجها بيير والعالم "هنري بيكريل" الذي ساعدهم كثيراً في اختراعهم. وبالتالي بدأت حياتها الجديدة مع عالم الشهرة وعينّت بمنصب أستاذة في الفيزياء في جامعة السوربون وكان ذلك القرار تاريخياً حيث أنه لم يسبق أن شغلت إمرأة هذا المنصب في تلك الجامعة من قبل.

أمضت ماري كوري حياتها في العمل على اكتشافات جديدة في عالم الفيزياء لكنها أرهقت كثيرا وأصيبت بمرض أنهكها فتوفيت عام 1934 .

فنون
672قراءة
2016-01-27 22:21:36

تعليقات الزوار


إعلانات

الحق محمّد الحق محمّد

إستبيان

تواصل معنا