أنصارك - عاشوراء مدرسة الأجيال - 2017

أنصارك - عاشوراء مدرسة الأجيال - 2017

جديد المواضيع

خيمة الدليلات >> لطائف الولاية

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

 

كان يومًا شديد الحرارة وفي وسط الصّحراء الملتهبة، وعلى مفترق طرق، عند غدير عيد الله الأعظم -غدير خم -؛ أوقف نبي البشريّة محمد صلى الله عليه وآله خلال عودته من حجّة الوداع أكثر من تسعين ألف حاج، وفجأة ومن دون سابق إنذار، صدر الأمر الإلهي بالتّبليغ وإن لم يبلّغ فكأنه لم يفعل أي شيء طيلة ثلاثة وعشرين سنة مضت فيكون كل شيءٍ هباءً منثورًا (يا أيها الرسول بلّغ ما أُنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته واللهُ يعصِمك من الناس..)...
عندها طلب النّبي صلى الله عليه وآله من أخلص الصّحابة أن يبنوا له منبرًا كي يراه ويسمع كلامه القاصي والدّاني... لأنه يريد أن يشهد على كلامه كل من هو موجود في تلك البقعة المقدسة من الأرض الّتي ستشهد يوم القيامة على ما حدث فيها...
ارتقى النّبي صلى الله عليه وآله المنبر وهتف بالمجتمعين "ألست أولى بكم من أنفسكم "أجابوا جميعًا "بلى يا رسول الله"، عندها نادى بصوت سمعته ملائكة السّماء "قم يا علي". فقام علي عليه السلام ووقف عن يمين النّبي صلى الله عليه وآله الّذي أخذ بيده ورفعها عاليًا وقال بصوت ارتعشت له فرائص المؤمنين "اللّهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه كيفما دار...".
ثم قام صلى الله عليه وآله بعد ذلك بتتويج علي عليه السلام بعمامته صلى الله عليه وآله الّتي تسمى السّحاب، وأمر بنصب خيمة له، خيمة المبايعة، دخلها جميع من كان حاضرًا وبايعوا علي عليه السلام بإمارة المسلمين قائلين "بخ، بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة" عندها نزل جبرائيل معلنًا اكتمال الدّين، فالدّين الإسلامي لم يكتمل إلّا بولاية علي عليه السلام وطاعته (اليومَ أكملتُ لكم دينَكم وأتممتُ عليكم نعمَتي ورضيت لكم الإسلامَ دِينًا..)، فهنيئًا لنا بعيد الله الأعظم وجعلنا الله من المتمّسكين بولايته يوم الحشر.
عزيزتي ...لا يغيب عن بالك أن ما نعيش فيه اليوم من خيرات هي من بركات الولاية الممتدة إلى زماننا هذا، والمتمثلة بوجود صاحب الزمان عجل الله فرجه بيننا، لذا علينا أن نسعى جاهدات لنبقى من المتمّسكات بولايته وخطّه عبر طاعته أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، وطاعتنا لنائبه الولي الفقيه في زمن الغيبة السّيد القائد الخامنئي حفظه الله ورعاه إلى حين ظهوره عجل الله فرجه.

 

 

مرشدات المهدي
93قراءة
2017-09-06 15:10:15

تعليقات الزوار


إعلانات

أنصارك - عاشوراء مدرسة الأجيال - 2017 أنصارك - عاشوراء مدرسة الأجيال - 2017

إستبيان

تواصل معنا