أنصارك - عاشوراء مدرسة الأجيال - 2017

أنصارك - عاشوراء مدرسة الأجيال - 2017

جديد المواضيع

أنشطة الأشبال والزهرات >> أبو الفقراء

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

أبو الفقراء




الأغراض التي يحققها النشاط:

- يحفظ حديثًا حول ثواب قضاء حوائج الناس. (رقم الغرض في سجلّ التقدُّم: 13)

- يتعرَّف إلى قصّة توزيع الإمام زين العابدين (عليه السلام) الطعام على الفقراء. (رقم الغرض في سجلّ التقدُّم: 112/أ، 125/ز)



مدّة النشاط: 45 دقيقة.


فقرات النشاط:

الفقرة--- الطريقة--- المدّة

افتتاح--- الافتتاح الرسمي لنشاط الوحدة--- 5 د.

ثواب قضاء حوائج الناس--- لعبة الكلمات المبعثرة--- 15 د.

الإمام زين العابدين (عليه السلام) الطعام أبو الفقراء--- قصّة--- 20 د.

الاختتام--- الاختتام الرسمي لنشاط الوحدة--- 5 د.



• المقدّمة

الطريقة:

- يوزِّع القائد كلمات الحديث على كراتين صغيرة.

- يطلب من المجموعات ترتيبها ووضعها على اللوح، ثمّ يصوِّب ويشرح بشكلٍ مبسَّط.

- بعد ترتيب الحديث، يطلب القائد من المشاركين ترديده مرارًا بشكلٍ جماعي حتّى يتمّ حفظه.


اللوازم:

- قصاصات كرتون، مكتوبٌ عليها الحديث الشريف الوارد في المادّة العلميّة بعدد المجموعات.

- لاصق ورقي.


المادّة العلميّة: (يختار القائد واحدًا من الأحاديث الواردة أدناه)

- عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): "من قضى لأخيه المؤمن حاجة، كان كمن عبدَ اللهَ دهرَه".

- عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): "من مشى في عون أخيه ومنفَعتِه فله ثوابُ المجاهدين في سبيل الله".

- عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): "أيُّما مسلمٍ خدم قومًا من المسلمين إلا أعطاهُ الله مثل عددهم خُدّامًا في الجنّة".



• الإمام زين العابدين (عليه السلام) أبو الفقراء

الطريقة:

- يسرد القائد القصّة بطريقة مشوِّقة، ويشرح بعض العبارات بشكلٍ مبسَّط، فيما يؤدّي أحد الأفراد أو القادة مشهدًا تمثيليًّا (شخص يحمل كيسًا كبيرًا مملوءًا بالحاجيّات ويوزّعها على الفقراء).

- يطرح بعض الأسئلة أثناء سرده للقصّة.


اللوازم:

لوازم للمشهد التمثيلي (من اختيار القائد).


المادّة العلميّة:

كان الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) كثير الصدقة في الليل، وقد ورد عنه: "صدقة الليل تطفئ غضب الرب، وتنوِّر القلب والقبر، وتكشف عن العبد ظلمة يوم القيامة". وكان يخرج في الليلة الظلماء، فيحمل الجراب على ظهره وفيه الصرر من الدنانير والدراهم، وربما حمل على ظهره الطعام أو الحطب، حتى يأتي بابًا بابًا، فيقرعه ثم يناول من يخرج إليه، وكان يغطي وجهه لئلا يعرفه الفقير. فلمّ استُشهد فقدوا ذلك، فعلموا أنّه كان علي بن الحسين (عليه السلام).

وقال محمد بن إسحاق: "كان ناسٌ بالمدينة يعيشون لا يدرون من أين يعيشون ومن يعطيهم؟ فلما مات الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) فقدوا ذلك، فعرفوا أنه هو الذي كان يأتيهم في الليل بما يأتيهم به . ولما مات وجدوا في ظهره وأكتافه أثر حمل الجراب إلى بيوت الأرامل والمساكين في الليل، وقيل أنه كان يعول مائة أهل بيتٍ بالمدينة".


 

أمانة برامج الأشبال والبراعم
327قراءة
2017-09-23 10:37:02

تعليقات الزوار


إعلانات

أنصارك - عاشوراء مدرسة الأجيال - 2017 أنصارك - عاشوراء مدرسة الأجيال - 2017

إستبيان

تواصل معنا