أنصارك

أنصارك

جديد المواضيع

القرآن الكريم >> قصة قارون

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

قصة قارون


"إِنْ قَـرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَءَاتَيْنَـهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلِى الْقُوَّةِ اءِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76)". سورة القصص


كان قارون من أرحام موسى وأقاربه. كان عارفاً بالتوراة وفي بداية أمره مع المؤمنين, إلاّ أنّ غرور الثروة جرّه إلى الكفر ودعاه للوقوف بوجه النبي موسى(ع). كان ذا قدرة على الأعمال الإجتماعيّة الكبيرة بسبب أمواله الطائلة. سعى الناصحين إلى كبح غرور قارون، فنبهوه أَنَّ الدنيا لا هدف لها ثم أنذروه بأنّ أمواله تفيده بالقليل والباقي لغيره، وأن لا ينسى الله الذي أحسن إليه فعليه أن يحسن للآخرين.. وإلاّ فإنّهُ يُسلب ما وهِب. وأخيرًا حذروه من أنّ مغبة الفساد في الأرض يقع نتيجة نسيان الأصول الأربعة. فأجابهم قارون بحالة من الغرور والتكبر الناشئة من ثروته الكبيرة، و(قال إنّما أوتيته على علم عندي). أصبح الناس طائفتين إحداهما من عبدة الدنيا أثارهم هذا المشهد، فاهتزت قلوبهم وتأوّهوا بالحسرات وتمنّوا لو كانوا مكان قارون. فأوصل قارون بعمله هذا، طغيانه وعناده للدرجة القصوى. وبعد إتمام الحجة نزل العذاب الإلهي (فخسفنا به وبداره الأرض).


كتاب تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل

برامج
132قراءة
2018-05-26 14:31:13

تعليقات الزوار


إعلانات

أنصارك أنصارك

إستبيان

تواصل معنا