أنصارك

أنصارك

جديد المواضيع

القادة والعلماء >> الشّيخ الشّهيد في بيت أخيه

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

الشّيخ الشّهيد 
محمد جواد مغنيّة

في بيت أخي

توفي والدي وأنا في العاشرة من عمري، ولقد ترك أبي ثلاثة ذكور وبنتاً واحدة زوّجها أبي وأحسنَ لها الاختيار، ثمّ زوّج أخي الأكبر عبد الكريم من بنت كبير الأسرة ورئيس العلماء في عصره.
انضممتُ مع شقيقي الأصغر أحمد بعد وفاة أبي الى عائلة أخي الأكبر، وبقينا معاً سنتين حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، حيث هاجر أخي الأكبر إلى النجف لطلب العلم، وتركني وأخي أحمد بلا وليّ ولا كفيل نُعاني ألم البؤس والأخطار... ولكن كانت غايته شريفة وهي تحقيق الرّغبة في طلب العلم والحرص على نيله وتحصيله... فلقد كان العلم ضالّته ولذّته، ونال منه ما يؤهّله للمرجعيّة بشهادة من يعرفه من أهل النّظر والاجتهاد، وانتقل إلى رحمة ربّه في ريعان شبابه في سن 43..
ولقد ورثتُ وأخي الأصغر من والدي أرضاً شاسعة واسعة، ولقد ذهبت هذه الأرض لسببٍ او لآخر وكنت أنا وأخي طفلين صغيرين قاصرين، ولا داعي أو فائدة للخوض في تلك القصّة الآن.

مقتطفات من كتاب 
"تجارب محمد جواد مغنيّة"

برامج
39قراءة
2018-08-20 00:13:44

تعليقات الزوار


إعلانات

أنصارك أنصارك

إستبيان

تواصل معنا