صيفك ع كيفك

صيفك ع كيفك

جديد المواضيع

المقالات التربوية >> هل أشتري لولدي تابلت؟

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

 

هل أشتري لولدي تابلت؟
سألني أحد الأصدقاء ابنتي وابني عمرهما 8 و10 سنوات هل أشتري لهما تابلت؟ أم لا؟ فأنا لا علم لي بالتكنولوجيا، وكذلك أخاف على أعينهم من التحديق في الشاشة، وأخاف أن يشاهدوا ما لا يليق ولا يصلح لعمرهم، وفي نفس الوقت أريدهم أن يتعلموا المهارات التي تعينهم في مستقبلهم. 
انتابتني الدهشة، ووقفت متلعثمًا، ولم أدرِ ما أقول له، فأنا اشتريت 4 تابلتات وحمدت الله أنّها كسرت، وتنتابني نفس الهواجس والمخاوف التي تنتاب صاحبي، وأخضع لضغطٍ يوميٍّ لإصلاحها، ما دفعني إلى كتابة هذه الأسطر على سبيل المراجعة. 
لا شكّ أنّ الأطفال بحاجةٍ إلى تعلّم المهارات اللازمة للنجاح في الحياة، ومنها استعمال التكنولوجيا الحديثة، وبالأخصّ عالم الكمبيوتر وتوابعه وملحقاته. 
لكن، ستتحقّق مجموعة من الحاجات النفسيّة الضروريّة ولكن بشكلٍ وهميّ: 
  1. سيعشر الطفل بالقبول من الآخرين عبر كمٍّ هائلٍ من اللايكات والتعليقات والإشادات الفارغة.
  2. سيشعر بالثقة بالنفس وسيتضخّم الأنا لديه، ويصبح كائنًا مشوّهًا نفسيًّا. 
  3. سيلبّي الحاجة إلى من يستمع إليه لأنّه سيعبر بحريّةٍ وسينفّس كل ما في وجدانه وسيتحدّث ويتحدّث وسيرى أن هناك من يستمع إليه، ولكن ما فائدة هذه الاستماع إذا لم يترافق مع نصائح أبويّةٍ ولمساتٍ أموميّةٍ حانيةٍ، ماذا لو ترافق بتحريض على والديه وغيرهم من الأقربين؟
  4. عندما يشاهد هذا الكم من التنوع الثقافي أي انتماء سيكون لديه وما هي عقيدته ستكون أشبه بسلة القمامة التي تحتوي كل قاذورات الناس التي رموها فيها. 
  5. عضلاته، عاموده الفقري، ماذا سيحلّ بها وكيف ستنمو؟ 
  6. هل تساهم هذه التكنولوجيا في تحقيق السلامة النفسيّة، والعاطفية للأطفال؟ 
  7. أين ستصبح العلاقة مع الأهل بعد أن يصبح التابلت في يد الطفل ويسرح ويمرح في عالم مليء بالألوان والتشويق والاتصال مع الكرة الأرضية برمّتها؟ 
  8. كيف سيميّز بين ما هو مناسب له وما هو غير مناسب؟ 
بماذا تنصحونني هل أصلح التابلت لأولادي؟

 

أمانة برامج المدربين
309قراءة
2019-01-12 12:51:47

إعلانات

صيفك ع كيفك

إستبيان

تواصل معنا