أوفياء

أوفياء

جديد المواضيع

خيمة الدليلات >> كالإكسير والكيمياء

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

 اعرفوا قدر هذا اليوم الذي يشتمل من ظُهره إلى غروبه على ساعات مهمة، ولكل لحظة من لحظات هذه الساعات أهميتها كالإكسير

 

والكيمياء، فلا ينبغي أن نمر عليها بغفلة.... ونذكر من باب المثال الدعاء العجيب للإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عرفة الذي

يعتبر

 

مظهراً للخشوع والتذلل والذكر والابتهال أمام الله، والمثال الآخر دعاء الإمام السجاد (سلام الله عليه) الوارد في الصحيفة السجادية،

 

فاقرؤوا هذه الأدعية بتدبّر وتفكّر، وهي زاد لكم.

 

 لو نظرتم في دعاء الإمام الحسين يوم عرفة فسوف تجدون أنه بالفعل كزبور أهل البيت، مليء بالنغمات البليغة والعشق والإخلاص.

 

حتى أنّ المرء حين يقارن بين بعض أدعية الإمام السجاد [ودعاء عرفة]، فكأنّما دعاء هذا الإبن هو شرحٌ وتوضيح لنص دعاء الأب؛ أي أن

 

الأصل هو ذاك والفرع هو هذا. دعاء عرفة العجيب والشريف وكلمات ذاك العظيم على مشارف حادثة عاشوراء وخطبه في غير

 

عاشوراء تحمل معانٍ وروح مذهلة وهي بحر زاخر بالمعارف السامية والرقيقة والحقائق الملكوتية التي قلّما تجد مثلها في ما ورد عن

 

أهل البيت عليهم السلام.

 

يوم عرفة هو يوم الدعاء والاستغفار والإنابة. ذاك الدعاء المغمور بالعشق والشوق والحرقة في يوم عرفة، والذي خطّه سيد الشهداء

 

الإمام الحسين (عليه السلام) في مراسم عرفات يُعرب عن روحية مترعة بالهيام والشوق الذي يجب أن يغمر أتباع أهل البيت في مثل

 

هذه الأيام. إعلموا قيمة هذه الأيام. الفرصة بيدكم، كما أن فرصة التطور، وفرصة الازدهار، وفرصة الحركات السياسية والثورية

 

والاجتماعية الكبيرة بيدكم أنتم الشباب، وفرصة الإنابة إلى الله عزوجل والذكر الإلهي وتوطيد العلاقة القلبية مع الله هي لكم أيضاً.

 

دليلة
180قراءة
2019-08-10 12:36:53

تعليقات الزوار


إعلانات

أوفياء

أوفياء

إستبيان

تواصل معنا