أوفياء

أوفياء

جديد المواضيع

خيمة الدليلات >> الإمام زين العابدين عليه السلام في الروايات

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

الإمام زين العابدين عليه السلام هو ابن الإمام الحسين عليه السلام، وقد روي في فضله ومناقبه العديد من الروايات

  •  أنّه وقف على عليّ بن الحسين رجل من أهل بيته فأسمعه وشتمه، فلم يكلّمه،فلمّا انصرف، قال لجلسائه: "قد سمعتم ما قال هذا الرجل، وأنا أحبّ أن تبلغوا معي إليه حتّى تسمعوا ردِّي عليه"، قال: فقالوا له: نفعل،ولقد كنّا نحبّ أن تقول له ونقول، فأخذ نعليه ومشى وهو يقول: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴾ ، فعلمنا أنّه لا يقول له شيئ،قال: فخرج حتّى أتى منزل الرجل،فصرخ به فقال: " قولوا له: هذا عليّ بن الحسين"،

 

  • قال: فخرج إلينا متوثّباً للشرّ، وهو لا يشكّ أنّه إنّما جاء مكافئاً له على بعض ما كان منه، فقال له عليّ بن الحسين: "يا أخي إنّك كنت قد وقفت عليَّ آنفاً فقلتَ وقلتَ، فإن كنت قلتَ ما فيَّ فأستغفر الله منه، وإن كنت قلتَ ما ليس فيَّ فغفر الله لك"، قال: فقبّلَ الرجل ما بين عينيه، وقال: بل قلتُ فيك ما ليس فيك، وأنا أحقّ به. قال الراوي للحديث: والرجل هو الحسن بن الحسن .

 

  •  هشام بن إسماعيل المخزوميّ والي المدينة، كان يؤذي عليّ بن الحسين، ويشتم عليّاً عليه السلام على المنبر، وينال منه،فلمّا ولي الوليد بن عبد الملك الخلافة، عزله وأمر به أن يوقف للناس. قال هشام: والله ما أخاف إلّا من عليّ بن الحسين،إنّه رجل صالح يُسمَع قوله، فأوصى عليّ بن الحسين أصحابه ومواليه وخاصّته أن لا يتعرّضوا لهشام، ثمّ مرَّ على حاجته، فما عرض له،فناداه هشام وهو واقف للناس: الله أعلم حيث يجعل رسالته.

 

  • ومنه: ما عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "مرَّ عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما على المجذّمين، وهو راكب حماره، وهم يتغدّون، فدعوه إلى الغداء، فقال: أما إنّي لولا أنّي صائم لفعلت، فلمّا صار إلى منزله أمر بطعام فصنع، وأمر أن يتنوّقوا فيه، ثمّ دعاهم فتغدّوا عنده، وتغدّى معهم".
  • ومنه: أنّه لمّا حضرت زيد بن أسامة بن زيد الوفاة فجعل يبكي، فقال له عليّ بن الحسين: "ما يبكيك؟" قال: يبكيني أنّ عليّ خمسة عشر ألف دينار، ولم أترك لها وفاءً،فقال له عليّ بن الحسين: "لا تبك فهي عليّ، وأنت بريٌّ منه،فقضاها عنه".

 

  • عن الإمام الباقر عليه السلام: "ولقد نظر عليه السلام يوم عرفة إلى قوم يسألون الناس، فقال: ويحكم، أغير الله تسألون في مثل هذا اليوم، إنّه ليرجى في هذا اليوم لما في بطون الحبالى أن يكون سعيداً".

 

  • لقد كان عليه السلام يأبى أن يواكل أمّه، فقيل له: يا ابن رسول الله أنت أبرّ الناس وأوصلهم للرحم، فكيف لا تواكل أمّك؟ فقال: "إنّي أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت عينها إليه".

 

  • لقد قال له رجل: يا ابن رسول الله إنّي لأحبّك في الله حبّاً شديداً، فقال: "أللَّهم إنّي أعوذ بك أن أحبّ فيك وأنت لي مبغض".ولقد حجّ على ناقة له عشرين حجّة، فما قرعها بسوط، فلمّا نفقت، أمر بدفنها لئلّا يأكلها السباع.ولقد وسُئلت عنه مولاة له، فقالت: أطنب أو أختصر؟ فقيل له: بل اختصري، فقالت: ما أتيته بطعام نهاراً قطّ، وما فرشت له فراشاً بليل قطّ.

 

  • عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "كان عليّ بن الحسين عليه السلام لا يسافر إلّا مع رفقة لا يعرفونه، ويشترط عليهم أن يكون من خدم الرفقة فيما يحتاجون إليه. فسافر مرّة مع قوم، فرآه رجل فعرفه، فقال لهم: أتدرون من هذا؟ قالو: لا، قال هذا عليّ بن الحسين عليه السلام ، فوثبوا إليه، فقبلوا يده ورجله، وقالو: يا ابن رسول الله، أردت أن تصلينا نار جهنّم، لو بدرت منّا إليك يد أو لسان، أما كنا قد هلكنا إلى آخر الدهر؟ فما الذي يحملك على هذا؟ فقال: إنّي كنت سافرت مرّة مع قوم يعرفونني، فأعطوني برسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما لا أستحق به، فإنّي أخاف أن تعطوني مثل ذلك، فصار كتمان أمري أحبّ إليّ".

 

  • وكان له ابن عمٍّ يأتيه بالليل متنكّراً فيناوله شيئاً من الدنانير، فيقول: لكن عليّ بن الحسين لا يواصلني، لا جزاه الله عنّي خيراً، فيسمع ذلك ويحتمل ويصبر عليه، ولا يعرّفه بنفسه، فلمّا مات عليّ عليه السلام فقدها، فحينئذٍ علم أنّه هو كان، فجاء إلى قبره وبكى عليه 

دليلة
200قراءة
2019-09-13 13:18:11

تعليقات الزوار


إعلانات

أوفياء

أوفياء

إستبيان

تواصل معنا