أوفياء

أوفياء

جديد المواضيع

المهارات والتقاليد الكشفية >> هيّا إلى الطبيعة

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

هيّا إلى الطبيعة

تشير الطبيعة إلى البيئة الطبيعيّة الغابات والسهول والبحر والجبال على عكس البيئات المصطنعة، مثل ساحة المدرسة والمخيّمات الاسمنتيّة والمدن المزدحمة. فرص التعلّم في البيئة الطبيعيّة أعلى، و تشجّع على فهمٍ أفضل للبيئة حولنا، وتساعد على إقامة اتصال إيجابيّ مع الطبيعة، وعلى بناء علاقةٍ قويّةٍ معها على نطاقٍ أوسع؛ بسبب الإمكانيّات الهائلة التي يوفّرها العالم الطبيعيّ لتنمية القدرات البدنيّة والفكريّة والوجدانيّة والاجتماعيّة والروحيّة لدى الأفراد، حيث توفّر البيئة الطبيعيّة بيئةً مثاليّةً لنموّ الأفراد، فالعالم الطبيعيّ يوفّر فرص الاستكشاف، وتحمّل المسؤوليّة والشعور بالمغامرة.

يمكن تلخيص وجهة نظر "بادن باول" للطبيعة كأداةٍ تربويّةٍ على النحو الآتي: بالنسبة لأولئك الذين لديهم أعينٌ يبصرون بها وآذانٌ يسمعون بها، فإنّ الغابة تمثل في آنٍ واحدٍ المختبر "مكان العمل " والنادي "مكان الترفيه" والمعبد "مكان العبادة".

قد تركز الأنشطة أوالمشروعات في الطبيعة على موضوعاتٍ مختلفة، مثل المغامرة التقليديّة في الطبيعة مثل المشي لمسافاتٍ طويلة أو التخييم، أو على مشروعات متعلّقة بالاستدامة البيئيّة أو التربية البيئيّة.

كذلك، في البيئات الحضريّة ذات المساحات الخضراء المحدودة، لا يزال من الممكن التعبير عن هذا العنصر من الطريقة الكشفيّة من خلال وجود أنشطةٍ خارج الجدران في الحدائق العامّة، كذلك في هذا العالم ذي الموارد القليلة والمحدودة والمتناقصة بشكلٍ ملحوظٍ، فإنّ الكشّافة في وضعٍ جيّدٍ لإشراك الأفراد والمجتمع في تشجيع الأنشطة والممارسات الهادفة للاستدامة البيئيّة.

نخلص إلى نتيجة مفادها أنّ الطّبيعة -أقصد الحدائق والأحراج والغابات والجبال والسهول وضفاف الأنهار وشواطئ البحار وكلّ مكانٍ لا جدران له ولا سقف- هي المكان الأنسب للتربيّة، لأنّها بعيدة عن ملوّثات المدينة وألعابها حيث الخمول في الجسد والإرهاق في العيون وتقتل الروح. في الطبيعة يتحقّق النموّ النفسيّ والاجتماعيّ والبدنيّ حيث الاعتماد على النفس، والتعاون مع الآخرين، وخدمتهم.

في الطبيعة يتسلقون الجبال، يهبطون الوديان، يخيمون، يطبخون، يسهرون معا وينامون، في الطبيعة يمارسون فنون تتبع الأثر، أمّا المقرّ الكشفيّ، على الرّغم من أهميّته، يبقى هو محطّة للانطلاق وليس محطة للوصول. هذه دعوة للخروج إلى الطبيعة، لنطلق العنان للأنشطة، والمشاريع، والبرامج المتحرّرة من المقرّ الكشفيّ، فالحياة في الطبيعة تكتسب أهميّتها في أنّها:

  1. تعتبر بيئةً جديدةً للفرد تختلف عن بيئته الروتينيّة.
  2. تنمّي قدرات الأفراد الجسديّة والحركيّة، لأنّها تفسح المجال للفرد باللعب والركض والتسلّق.
  3. تعتبر مجالاً للتّرويح عن النّفس، فقضاء الوقت بين الأشجار والطبيعة يمنحنا الراحة النفسيّة.
  4. تهيئ الفرصة للتعامل مع موجودات الطبيعة واحترامها فتبني الاتجاه للتشجير والاهتمام بالطبيعة.
  5. تكسب الفرد شدّة الملاحظة من خلال أنشطة الاستكشاف والاستطلاع وتتبع الأثر.
  6. تنمي ثقة الفرد بالنفس والاعتماد عليها وحبّ المغامرة.
  7. تُعتبر مكانًا مميّزًا لتنفيذ المهارات والتّقاليد الكشفيّة.
  8. تفتح بابًا للعمل الجماعيّ، وتنمّي حس الانتماء للجماعة.

 

أمانة برامج المدربين
173قراءة
2019-11-06 12:34:35

إعلانات

أوفياء

أوفياء

إستبيان

تواصل معنا