منرجع منقوى فيكن

جديد المواضيع

المقالات الإدارية >> التعلّم من تجارب النجاح والفشل

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

التعلّم من تجارب النجاح والفشل

في هذا العالم المتغيّر بسرعةٍ، لا شكّ أنّ الذي يستطيع التعلّم باستمرار من التجربة، يكون لديه مرونةً أكبر في مواجهة تحدّيات المستقبل؛ لأنّ العمليّة التي تركّز على التعلّم أثناء أداء العمل نفسه تساعدك على تحقيق نتائج أعلى، وعلى اكتساب معارف جديدةٍ وعلى التطوّر في آنٍ واحد، وهذا ما أشارت إليه الروايات عن أمير المؤمنين (عليه السلام): "العقل عقلان: عقل الطبع، وعقل التجربة، وكلاهما يؤدي المنفعة" وفي روايات أخرى عنه (عليه السلام) في التجارب: علم مستأنف وعلم مستفاد[1].

 في ما يلي نعرض مقترحًا للتعلّم من التجارب:

  1. الاستكشاف: حدّد حدثًا مهمًّا، ولا فرق بين أن يكون الحدث نجاحًا عظيمًا أو فشلًا ذريعًا. قم باستعادة الحدث، واستيعاب ما حصل فعلًا مثال، بعد النادي الصيفيّ الذي أقيم لعموم الناس بالتعاون بين الفوج والبلديّة انتسب عدد كبير من الأفراد إلى الفوج.  
  2. التأمّل: هذه الخطوة هي لإعمال الفكر للوصول إلى فهم كيفيّة حصول الحدث وسبب وقوعه. انتساب الأفراد إلى الفوج ليس صدفةً، إنّه وليد ثقة الأهالي أو إعجابهم، أو حرصهم على أبنائهم، ما الذي تغير؟ قبل هذا اليوم لم يكن لديهم الرغبة، لكن الآن تولّدت ما الذي حصل بالضبط. هل مشاركة البلديّة هي السبب؟ أم تعامل القادة مع الأهالي؟ أم طبيعة الأنشطة؟ علينا التفكير الجدّي للتوصّل إلى فهم كيف ولماذا حدث ما حدث؟ ماذا نتعلّم ممّا حدث؟
  3. التخطيط: هي مرحلة اتّخاذ عبر من أجل المستقبل، لنحدّد ما الذي يجب أن نواظب على فعله في المرّات القادمة لأنّه أثبت فعاليّة؟  وما الذي يجب أن نتوقّف عن فعله، لأنّه عديم الجدوى؟ وما الذي يجب أن نفعله في المستقبل بشكلٍ مختلف؟  

التعلّم من تجارب النجاح والفشل يهدف إلى ابتكار خطّة عملٍ تهيئ لمستقبلٍ مثمر.

 

[1]-محمد الريشهري، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، الطبعة الأولى، دار الحديث، قم المقدسة. ص 132.

أمانة برامج المدربين
61قراءة
2019-12-06 08:07:24

إعلانات

برنامج الأنشطة الاسبوعيّة

برنامج الأنشطة الاسبوعيّة

إستبيان

تواصل معنا