أوفياء | مصباح الهدى

 

جديد المواضيع

المسرح >> "لقاءٌ في مسجد جمكران" - ونراك حكايتنا

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

"لقاءٌ في مسجد جمكران" - ونراك حكايتنا
 

حكايتنا اليوم من نصيب أحد المجاهدين بإيران بقول: "بيوم من الأيام راحت مجموعة من هالأصدقاء ليزوروا مسجد جمكران. وهني ورايحين بضيعوا بالطريق، عشان ما كان في إشارات تدل على المسجد. بيعرفوا حالهن إنهن مضيعين وبحاولوا يلاقوا طريق المسجد، الله وفقهن ووصلوا على المسجد. وبيلتقوا بهيدا المجاهد وبخبروه شو صار معهن وبقلولوه: "نحنا لازم نحط إشارات على الطريق لمعش حدا يضيع متل ما ضعنا نحنا". بقلهن: "فعلاً لازم نحط إشارات المرور".

 

وبيوم من الأيام بياخد المبادرة هيدا المجاهد وبروح ليحط هالإشارات. كان شهر رمضان، وكان تقريبًا قبل بساعة من الافطار ببلش شغل هالمجاهد وبيزرع هالعلامات علامة ورا علامة وبخلّص وكان بلش بدو يأذّن. بيطلع بسيّارته بده يدوّر ليرجع على البيت، ما بتدور السيارة. بشوف شو بها بلاقيها خالصة من الوقود. اتطلع حواليه ما لاقى حدا. ضل إدامه باب واحد بس هو باب صاحب الزمان. بيتوجّه نحو المسجد، بقول "سيدي يا صاحب الزمان أنا جيت إزرع هالإشارات لزوّارك ما تتركني ويا ريت احصل على الوقود". ما بخلّص جملته وبشوف رجل نوراني حامل بإيده غالان فيه وقود، وبقلّه: "تفضل". بيستغرب المجاهدهيك ، وبقلّه: "مين إنت؟"، برد عليه وبقلّه: "مش إنت طلبت وقود؟ فتفضل". بياخد هالغالان، المجاهد وبقلّه: "طيّب ححطّلك إياه بالمسجد بس يفضى، وبقلّه: "إي" وبروح. بعبّي بنزين بالسيّارة وبروح ليحط الغالان بالمسجد. بيوصل عباب المسجد بلاقي الباب مسكّر، بقول: "أكيد هيدا الرجل راح على شي قرية قريبة". بيرجع بيطلع بهالسيّارة بروح لعند إمّه.

 

وأوّل ما بيوصل لعند إمّه بشوفها موتّرة وتعبانة، بقلها: "خير شو صاير معك؟"، بتقلّه: "بس صار وقت الافطار ولقيتك ما جيت خفت عليك. فتحت باب البيت وقلت: "يا ابن فاطمة هيدا موعد الافطار حان وإبني بعده ما رجع". بعدني ما كفّيت كلامي بيطلع رجل نوراني إدامي وبقلّي: "عم تسألي عن ابنك؟" استغربت وسألته "مين إنت؟" قالّي: "أنا المهدي ابن فاطمة" وراح، وأوّل ما راح بيّنت إنت ووصلت". هون هيدا المجاهد عرف إنّه بيته مليء بالألطاف الإلهيّة، وعرف إنّه كل ما يوقع بضيقة بس يناجي صاحب الزمان، صاحب الزمان حيلبّيه. ونحنا كمان أوّل ما نوقع بضيقة نقول "يا صاحب الزمان" وإن شاء الله بتنحل.

 

سيدي يا صاحب الزمان ونراك حكايتنا..

 

 

لتحميل الفيديو:
اضغط هنا

لتحميل القصّة بصيغة mp3:

اضغط هنا

لتحميل الفيديو بجودة أقل:
اضغط هنا 

برامج
2672قراءة
2020-03-16 17:25:22

تعليقات الزوار


إعلانات

 

أوفياء

إستبيان

تواصل معنا