يا رسول الله محمّد

 

جديد المواضيع

المقالات التربوية >>  نظريات القيادة

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

-    نظريات القيادة:


من خلال دراسة صفات وسمات القائد وخصائصه، برزت عدّة نظريات تحاول دراسة القيادة والقائد فكان هناك عدد كبير من النظريات سنذكر أبرزها وأشهرها:
1- نظرية السمات: يعتقد أصحاب هذه النظرية أن القائد لا يمكن صناعته بل يولد قائدًا، أي أنّ هناك عدّة خصائص وسمات يتكون منها تجعله قائدًا، فالشخص الذي لا يمتلك سمات ومواصفات قيادية لا يمكنه أن يصبح قائدًا، لذلك اتجهوا أصحاب هذه النظرية إلى دراسة بعض السمات والمواصفات التي يمكن أن تجعل من الشخص قائدًا، وأولها الخصائص الجسمانية كالطول والوزن والقوة، وكذلك الخصائص العقلية كقوةالادراك والذكاء والقدرة على التنبوء، الطلاقة في الكلام، والقدرة على صناعة القرار واتخاذه، والصفات الانفعالية كالثقة بالنفس والقدرة على ضبط الانفعالات، والصفات الاجتماعية كالتعاون ومساعدة الآخرين، وحس الدعابة، والتواضع والقدرة على العمل مع الفريق... والسصفات الشكلية كحسن المنظر، والترتيب...
هذه النظرية تقوم على توافر الصفات والسمات القيادية في الشخص، وهذه النظرية لم تلقَ رواجًا لاختلاف الصفات والسمات بين القادة فليس بالضرورة أن يكون الطويل قائدًا أو حتى القصير فيمكن للطويل والقصير والمتوسط ان يكون قائدًا، وينطبق الحال على جميع المواصفات والسمات.


2- نظرية الرجل العظيم: تعدّ هذه النظرية من أوائل النظريات التي تحدثت عن القيادة، واعتمدوا على أنّ هناك بعض القادة لن يكررهم التاريخ يمتلكون مواصفات وقدرات عظيمة تؤثر في جماعاتهم وتحدث تغييرات في مجتماعاتهم، ولكن هذه النظرية كغيرها تعرضت للانتقادات بحيث أنّ نفس القادة اللذين نجحوا في التأثير في جماعاتهم فشلوا في قيادة جماعات أخرى، وكذلك الأمر في حال اختلفت الظروف قد لا ينجح في التأثير في مجتمعه.


3- نظرية السلوكية: اعتمدت هذه النظرية على تقديم منهج لدراسة القيادة مغاير عن النظريتين السابقتين، فاعتبرت أنّ هناك مجموعة من السلوكيات وليس السمات التي تتوفر في القائد أو يتصرفها القائد تجعل منه قائدًا مهما تغيرت المواقف والظروف، ومن هذه السلوكيات التركيز على سلوك القائد وكيفية تأثره وتأثيره بالأتباع، وركزت أيضًا على المهمة الموكلة للقائد والتي ساعدت ليظهر قدراته والتي جعلت منه قائًا، وكذلك ركّزت على مبدأ أخير الا وهو الأتباع ومدى تأثرهم بالقائد وتعاملهم معه لإنجاح العمل.


4- النظرية الموقفية: تفترض هذه النظرية على أن القائد لا يمكن اكتشافه أو لا يمكن أن يظهر كقائد إلا إذا توفر الموقف المناسب والظروف الملائمة والبيئة المناسبة لإظهار قدراته ومهاراته، وهذه النظرية لا تحدّ القيادة بأفراد معينة بناء على السمات أو السلوك بل تجعل ممن القيادة عامّة يستطيع أي فرد أو شخص أن يكون قائدًا في حال توافرت الظروف والبيئة والموقف المناسب، وترتكز هذه النظرية على سمات القائد وعلاقته مع الأتباع وطبيعة الموقف.


5- القيادة التفاعلية: هذه النظرية تستكمل النظرية السابقة من حيث أنّ هناك تفاعلاً حاصلاً بين القائد ومحيطه والظروف التي وُجد فيها وكيفية تفاعله مع مجتمعه والعناصر المحيطة من موارد بشرية ومادية... ومبدأ هذه النظرية أنّ القائد ليس مسيطرًا على أتباعه بل يعمل معه ويتفاعل معهم.

أمانة برامج الإختصاصات
97قراءة
2021-05-30 13:44:32

إعلانات

 

 

يا رسول الله محمّد

إستبيان

تواصل معنا