12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

خيمة الدليلات >> السوق بمنظار آخر

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

بسم الله الرحمان الرحيم

 

أولاً:بطاقة النشاط :

إسم الملف

سلسلة الآداب والأحكام الشرعية للفتيات

إسم الورشة :

السوق بمنظار آخر

رقم المطالب المحققة في السجل :

المطلب رقم " 65" تراعي الآداب الشرعية المتعلقة بالبيع والشراء

مدة النشاط :

55 د

المنصة الإلكترونية التي يمكن أن يقدم عبرها النشاط:

زوم

مواصفات المدربة:

قائدة دليلات

 

ثانياً : مخطط تسلسل النشاط :

الفقرات

الشرح

المدة الزمنية

لوازم الفقرة

ملاحظة

الافتتاح

تلاوة من القرآن الكريم ،حديث مهدوي

من قبل المشاركات.

3 د

كتاب القرآن

 

مقدمة

عصف ذهني حول مفهوم التسوق shopping

3 د

 

 

عزّ المؤمن أو سوق الشياطين؟

التعرف على أهمية وحقيقة السوق من خلال مناظرة قصيرة

10 د

 

 

الذكر في السوق

الحديث عن الذكر وطرح بعض الاستفسارات ثم توزيع بطاقات الدعاء الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام بشكل مبعثر وعلى الأفراد ترتيبه.

8 د

 

 

الآداب في السوق

تقسيم الأفراد إلى مجموعتين، توزع على كل مجموعة الأحاديث، يطلب من المجموعات استخراج آداب البيع والشراء وآداب التسوق

15 د

 

 

لعبة السوق

يجلس المشاركون في حلقة.

يقول المشارك الأول: ذهبت إلى السوق واشتريت كذا وكذا

يقوم اللاعب الثاني بتكرار ما قاله الاول ويضيف غرض آخر وهكذا.

10 د

 

اختياري

الوقت حسب عدد المشاركات

أحكام السوق

يتم توزيع الأحكام وقرءاتها

 

 

 

الإختتام

دعاء الحجة عجل الله فرجه

٥د

 

 

 

ثالثًا: تفاصيل النشاط:

 

الافتتاح: 
-    البسملة
-    الصلوات
-    السلام على قائم آل محمد (وقوفًا)
-    قرآن كريم : بسم الله الرحمان الرحيم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا} .
-    {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} .صدق الله العلي العظيم.


-    حديث مهدوي : عن مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه " أما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا ،فمن شاء فليصلّ ومن شاء فليقطع"


مهج الدعوات للسيد ابن طاووس: 295 الصحيفة المهدية للفيض الكاشاني: 112

الفقرات 
المقدمة: ماذا يعني لكِ التسوق أو ما يعرف بال shopping ؟
الأسلوب:
•    طرح ماذا يعني لكِ التسوق أو ما يعرف بال shopping ؟
•    يتم جمع القائدة الاجابات (اجابات من قبيل حاجتنا وماذا نشتري من السوق – الظواهر المنتشرة في السوق – الممارسات السلبية الشائعة – التسوق الالكتروني اليوم وظواهره على مواقع التواصل الاجتماعي...).
المادة العلمية: ال"shopping" كلمة اخترقت بقوة وبسرعة مجتمعنا في السنين الأخيرة وحوّلت التسوق من شراء ما يلزم إلى التسوّق لمجرّد التسوق، فالفرد ينزل إلى السوق اليوم، أو حتى من منزله عبر تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والتسوق الالكتروني، ويبدأ بشراء ما يلزمه وما لا يلزمه نتيجة طريقة عرض وتقديم البائعين للسلع والبضائع التي يبيعونها فضلا عن التنزيلات (Solds) التي يعلنون عنها من فترة إلى أخرى ما يدفع الفرد إلى الشراء بشكل عشوائي عوضًا عن شراء ما يلزمه وينقصه من الحاجيات فاتحين بالتسوق بابًا من الاسراف والتبذير... (يمكن طرح سؤال تفكّري للدليلة لتجيب عليه بينها وبين نفسها: كم مرة أعجبك شكل منتج ما، أوسعره، أو الدعايات التي تحيط به فانتهى بك المطاف إلى شرائه ثم تكتشفين أنّك لست بحاجته حتى؟) 
في حين أنّ السوق وكما كلّ ما يحتاجه الإنسان على هذه الأرض لكي يعيش حياة كريمة طيبة يستطيع فيها أن يتكامل ويفعّل طاقاته الكامنة ويعبد الله عزوجل حق عبادته، ينبغي أن يكون محلّا يعبد الله عز وجلّ فيه بآداب شرّعتها نبوّة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله، سوقا يلتزم فيه كل من البائع والمشتري بالآداب والأحكام الشرعية محققين بذلك هدفهما وبسعادة ! سوقًا يزدهر وينمو بالصدق في كل معاملات البيع والشراء...

 

الفقرة الأولى: عزّ المؤمن أو مرتع الشياطين؟
الأسلوب

•    تقسيم الأفراد إلى قسمين لإجراء مناظرة قصيرة (في المناظرة على كل ّفريق اقناع الطرف الاخر برأيه). 
•    القسم الأول يرى أنّ السوق ممدوح (يقدمون براهين: من خلاله يكسب الانسان لقمة عيشه الحلال ويوسع على عياله ويقوّي اقتصاد الامة الاسلامية....) 
•    القسم الثاني يرى أن السوق مذموم (براهين: يكثر فيه بيع الحرام وممارسات الكذب والسرقة والربا...)
•    التعقيب بالمادة العلمية عن أهمية السوق وأن المناظرين قدموا براهين صحيحة ففي الواقع هناك سوقين: سوق هو عزّ للمؤمن وسوق هو مرتع للشياطين: 
(ملاحظة: إن كانت الورشة اونلاين يمكن أن تقدّم هذه الفقرة عبر أسئلة وأجوبة وطلب من الأفراد تخيّل وارسال مشاهد من سوق هو عز للمؤمن وسوق هو مرتع للشياطين)

المادة العلمية: 
لماذا السوق مهم ؟
لأن السوق هو:
أولاً: مركز المدينة وموضع ثقلها الاقتصادي.
ثانياً: أنه أحد الأمكنة التي يتلاقى بها الناس وطبيعة هذا التلاقي الذي يتضمن بطبيعة الحال تعاطيا مباشراً مع الآخر، والذي قد يسبب بدون أن يكون هنالك أي نظام الكثير من المشاكل التي تنعكس سلبيا على علاقات أفراد المجتمع الواحد وفك الارتباط الأخوي الذي يسعى الإسلام للحفاظ عليه ليكون المجتمع كتلة واحدة متلاحمة فيما بينها.
1-    السّوق عز المؤمن‏: للسوق الممدوح صفات لا بد وأن تتوفر فيه حتى يصير كما عبرت الرواية عزاً لمن يعمل فيه كما يروى أن الإمام الصادق عليه السلام رآه متأخراً عن السوق.
فقال له عليه السلام: "اغدُ إلى عزّك".
فكيف يكون السوق عزاً للمؤمن؟
عندما يكون العمل لأجل هدف مشروع ونبيل وخاليًا من المكر والنوايا السيئة كأن يعمل الإنسان لأجل أن يكسب لقمة لعياله فينفق ويوسع عليهم في النفقة ولا يبغي الإنسان خداع المشترين بغية الكسب السريع بل يصر على الكسب الحلال بعرق الجبين متقرباً لله عز وجل بما يفعله، يكون عمله لله عز وجل، بل يكون مثالا لنقاء السريرة وصفاء النفس، هذا الشخص الذي هكذا نيته هو الشخص الذي يكون العمل في السوق عزاً له ويكون مصداقاً لقول الإمام الصادق عليه السلام: "الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله".
للعمل في السوق حسنات كثيرة لأن العمل فيه يعد تجارة والتجارة مستحبة، وإن السوق هو ملاذ الفقراء عند شح المعيشة، وقلة فرص العمل. وقد أمر أئمتنا عليهم السلام بعض شيعتهم عند ضيقهم أن يعملوا في الأسواق بما يرضي الله عز وجل.
في الرواية أن أحدهم قال للإمام الصادق (عليه السلام): إنه كان في يدي شي‏ء تفرق وضقت ضيقاً شديداً.
فسأله الإمام عليه السلام: ألك حانوت في السوق؟
فقال له: نعم.
فقال عليه السلام: "إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك.."
2-    سوق الشياطين‏
مقابل هذه الروايات التي تصف السوق بأنه عز المؤمن نجد روايات أخرى تتحدث عن السوق بشكل آخر حيث تعتبره مرتعاً لإبليس. فقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: "شر بقاع الأرض الأسواق، وهو ميدان إبليس، يغدو برايته، ويرفع كرسيه، ويبث ذريته...".
ما السبب في ذلك؟ يتابع الإمام عليه السلام: "... فبين مطفف في قفيز، أو طائش في ميزان، أو سارق في ذراع، أو كاذب في سلعته الخ...". ولك أن تتخيل كيف يكون سوق بهذه الصفات فليس من العجب أن يكون مملكة لإبليس حيث تفعل كل هذه المعاصي التي تتعلق بحقوق الناس والتي لا يغفرها الله عز وجل بمجرد التوبة بل تحتاج إلى مسامحة من سرق ماله أو غشه في سلعة اشتراها!
هل تعلم ؟
بما أن السوق هو مجمع لكل الوافدين للبيع فيه، فمن الطبيعي أن تتعدد أخلاقهم، وتتباين طباعهم، فينبغي للداخل إلى السوق للشراء أن يلتفت لمن يتعامل معه حتى لا يبتلى بالغشاش أو المطفف أو السارق.
فقد ورد في الحديث الشريف عن صادق أهل البيت عليهم السلام أنه قال: "لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في الخير".
فهذه الرواية تعلمنا أن لا يدفعنا الاستعجال وضيق الوقت إلى أن نشتري من أي بائع بل من البائع الذي نعرف من سيرته الإستقامة وحينئذ لا نتعرض لما ذكرناه من الأمور كالسرقة أو الغش أو الاحتيال أو الاستغلال.

الفقرة الثانية:  الذكر في السوق
الأسلوب

•    يتم الحديث عن الذكر وأهميته. 
•    طرح الأسئلة والاستماع للإجابات لاستنتاج ما يجب القيام به قبل الدخول واحاطة العمل بالبركات .
•     توزيع بطاقات الدعاء الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام بشكل مبعثر وعلى الأفراد ترتيبه.


•    توزيع بطاقات الأذكار على الأفراد.


المادة العلمية: 
قد منّ الله سبحانه وتعالى على الأمّة الإسلامية بأن لم يجعل لها وقتاً محدّداً ومنحصراً للاتصال به، كما ولم يحصر ذلك في مكان معيّن، وإنّما هو حبيب وجليس من ذكره، وهو مجيب من دعاه وذكره، فقد ورد في الحديث أنّ جبرائيل عليه السلام قال للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّ الله تعالى يقول: أعطيت أمّتك ما لم أُعطه أمّة من الأمم، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: وما ذاك يا جبرائيل؟ قال عليه السلام: قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ ولم يقل هذه لأحد من الأمم"

س1: ما الذي نريدها قبل القيام بأي عمل ؟
ج: البسملة .
س2: ما الداعي من ترددادها ؟ 
ج: الشعور بالبركة والتوفيق بالعمل .
س3: هل تعلمن أنه للدخول إلى السوق دعاء نردده ليضفي بعض النور لخياراتنا ويباركها ونحسن التصرف ؟
ج: توزيع بطاقة الذكر لترتيبها.
 )اللهم إني أسألك من خيرها وخير أهلها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها، إني أعوذ بك من أن أَظلم أو أُظلم، وأَبغي أو يُبغى عليّ، أو أَعتدي أو يُعتدى عليّ.)

ملاحظة: الرواية أعلاه وردت في كتاب آداب السوق والطريق لجمعية المعارف الاسلامية تحت عنوان آداب البائع
تحت عنوان آداب المشتري يمكن ذكر رواية أخرى عن الإمام الصادق عليه السلام: "من قال في السوق: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد صلى الله عليه وآله وسلم عبده ورسوله كتب الله له ألف ألف حسنة"
أيضا هناك الذكر عند الشراء:
في الرواية عن أحدهما أي الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهما السلام:
 "إذا اشتريت متاعاً، فكبر الله ثلاثا ثم قل: اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من خيرك فاجعل لي فيه خيرا، اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من فضلك فاجعل لي فيه فضلا، اللهم إني اشتريته التمس فيه من رزقك فاجعل لي فيه رزقاً"

هل تعلم؟ 
لقد ذكرت الروايات الصادرة عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بيته عليهم السلام مسألة مهمة وهي أن لا يشتري الإنسان السلعة بدون كيل كأن يقول له: بعني ما في هذا الكيس، أي مقدار بلغ بل اللازم أن يعرف مقداره.
فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كيلوا طعامكم، فإن البركة في الطعام المكيل"


الفقرة الثالثة : الآداب في السوق (آداب التسوق – آداب البيع – آداب الشراء) – يمكن تقسيمها إلى أكثر من فقرة
الأسلوب: 

•    يتم توزيع بطاقة الأحاديث على الأفراد.


•    يلطب منهم استخراج الآداب من البطاقة وتصنيفها إلى: (آداب السوق، آداب البيع، آداب الشراء).
•    تعرض المجموعات نتاج عملها.
•    يتم التعقيب حيث يلزم. 

المادة العلمية: 
آداب البيع:

1-    التفقه في الدين: لكي يعرف الحلال من الحرام فلا يقع في الحرام أو يتورط في الشبهات، عن الأمير عليه السلام: "يا معشر التجار، الفقه ثم المتجر، الفقه ثم المتجر، الفقه ثم المتجر".
عن الامام الصادق عليه السلام: " من أراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه، ومن لم يتفقه في دينه ثم اتّجر تورّط في الشبهات" 
2-    السماح والتساهل في البضاعة: وذلك في تقليل السعر، في الكيل....  عن النبي صلى الله عليه وآله: "السماح وجه من الرياح"
3-    عدم الحلف على البضاعة: قال الله تعالى "وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ" ، لا شك في أن الحلف الكاذب محرم شرعاً ومن غير المحتمل أن يقوم الإنسان المؤمن بمثل هذه الأعمال المحرمة والقبيحة، لكن ماذا عن الحلف الصادق؟ هل يستطيع الإنسان أن يحلف في الأمور التجارية إذا كان صادقاً في كلامه؟ 
لقد نهانا القرآن الكريم عن الحلف حتى لو كنا صادقين، وقد أكد الأئمة عليهم السلام على كراهته.
عن أمير المؤمنين عليه السلام: "إياكم والحلف، فإنه ينفق السلعة ويمحق البركة
و عن أمير المؤمنين‏ عليه السلام: "يا معاشر التجار اجتنبوا خمسة أشياء: حمد البايع وذم المشتري واليمين على البيع وكتمان العيب والربا، يصح لكم الحلال ويخلصوا بذلك من الحرام"
4-    الوضوح في البيع والشراء وعدم البيع في مكان مظلم : عن الإمام الكاظم عليه السلام: "يا هشام إن البيع في الظِلِّ غش وإن الغش لا يحلّ" فكم مرة اشترينا شيئا ونحن نعتقد أنه بلون وظهر حين عودتنا الى المنزل بلون آخر بسبب الإضاءة غير الواضحة... لهذا من شروط البيع والشراء أن يكون الغرض المراد شراؤه محدد ومعروف بكل مواصفاته من قبل المشتري قبل إجراء عملية الشراء.
وكذلك تنهى البائع الذي لا يحسن البيع عن الجلوس للبيع في الأسواق. ففي الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام: "لا يقعدن في السوق إلا من يعقل البيع والشراء"
5-    الدعاء في المتجر: عن الإمام الباقر عليه السلام: "...فإذا جلس مجلسه قال حين يجلس: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد صلى الله عليه وآله وسلم عبده ورسوله، اللهم إني أسألك من فضلك حلالا طيبا وأعوذ بك من أن أَظلم أو أُظلم، وأعوذ بك من صفقة خاسرة، ويمين كاذبة، فإذا قال ذلك قال له الملك الموكل به: أبشر فما في سوقك اليوم أحد أوفر منك حظاً، قد تعجّلت الحسنات ومحيت عنك السيئات وسيأتيك ما قسم الله لك موفّراً حلالاً، طيّباً، مباركاً فيه" .

 آداب الشراء:
1.    إلقاء السلام على البائع قبل الشراء.
2.    الثقة بسوق المسلمين فلا يجب السؤال عن البضاعة إذا كانت حلالاً أم حرامًا.
3.    الانتباه عند الشراء لعدم الابتلاء بالغش أو السرقة أو التطفيف.
4.    تفقُّد المشتريات جيدًا.
5.    عدم تعييب المشتريات لمحاولة تخفيض سعرها (لا تبخسوا الناس أشياءهم).

آداب السوق والتسوق:
-    السلام 
-    المشي بطريقة محتشمة
-     عدم رفع الصوت والقهقهة في الطريق 
-    عدم التلفّت
-    عدم الإخذ والرد مع البائع
-    ترك الخصام 
-    عدم الحلف على البضاعة
-    الوفاء بالعهود
-    الصدق
-    الحذر من البضاعة المستحقة
-    السماحة في البيع والشراء.
-    التخفيف من المجادلة 
-    غض النظر في المحلات المختلطة
-    عدم تعييب البضاعة 
-    تحديد الحاجيات.
-    عدم الالتهاء عن الصلاة أثناء التسوق واختيار الوقت المناسب لتفادي ذلك.
-    عدم وضع السلع والمشتريات في الطريق
-    عدم رمي الاوساخ في شارع السوق
-    شراء الملابس الداخلية من متجر محايد تبيع فيه امرأة
-    عدم تعليق الصور المنافية للثقافة الاسلامية والأخلاقية على واجهات المحلات او نشرها على مواقع التواصل من أجل الدعاية 
-    عدم اكثار النظر أو التحديق بالآخرين لأن ذلك من الوقاحة التي تسبب الاحراج
-    عدم الخروج للسوق لمجرد النزهة، أو لهواية التسوق المذمومة ففي ذلك إضاعة للوقت والمال يحاسبنا الله عليه!
-    عدم اسراف المال في شراء اسم المحل او ما يعرف ب (ماركة) أو (Haute couture)  اذا كان يمكن شراء نفس المنتج بذات الجودة من مكان آخر وبسعر أقلّ
-    التجول بهدوء بين المحلات لتنجب الاصطدام بالمتسوقين
-    اختيار التسوق من سوق المسلمين لانه موضع ثقل الاقتصاد الاسلامي ويعود بالمنفعة المطلقة على اخوتنا الباعة المسلمون

الفقرة الرابعة: لعبة السوق
الأسلوب: 

يجلس المشاركون في حلقة.
يقول المشارك الأول: ذهبت إلى السوق واشتريت كذا وكذا ( يذكر شيء محدّد).
يقوم اللاعب الثاني بتكرار ما قاله الاول ويضيف غرض آخر.
 و هكذا، يستمر المشاركون بإعادة الجملة وإضافة غرض، حتى ينسى أحدهم غرض ما ويخرج من اللعبة والمشارك الباقي في الآخر هو الفائز.

 
الفقرة الخامسة: أحكام شرعيّة
الأسلوب: 

•    يتم عرض المقدمة، وبعض الأحكام الشرعية ومناقشتها.
المادة العلمية:
محافظة الشاب والشابة على مظهرهما المتدين، هو حاجز يمنعان من خلاله الثقافة الغربية الغازية لأمتنا من الانتشار، لا سيما في هذا الزمان الذي يسعى فيه الأعداء لغزو أفكار شبابنا وفتياتنا والهيمنة على عقولهم من خلال إلهاءهم عن أهدافهم الحقيقية، بأمور سطحية وهامشية، كالموضة ووسائل الترفيه الإعلامية المغرضة المبعدة عن الإسلام وأهدافه العظيمة كل البعد، ومن هنا لا بد من التركيز على نقاط مهمة هي:
س1373: هل یجوز ارتداء اللباس المطبوع علیه أحرف وصور أجنبیة؟ وهل یعدّ هذا اللباس نشراً للثقافة الغربیة؟
ج: لا مانع منه فی نفسه، ما لم تترتّب علیه مفاسد إجتماعیة. وأما کونه نشراً للثقافة الغربیة المعارضة للثقافة الإسلامیة فموکول الی نظر العرف.
س1374: ما هو حکم بیع وشراء الألبسة الأجنبیة واستعمالها؟
ج: لا مانع من استیراد وبیع وشراء واستعمال الألبسة لمجرد کونها مستوردة من البلاد غیر الإسلامیة. وأما ما کان ینافی ارتداؤه للعفة والأخلاق الإسلامیة، أو کان ارتداؤه یعدّ إشاعة للثقافة الغربیة المعادیة للثقافة‌ الإسلامیة، فلا یجوز استیرادها ولا بیعها وشراؤها ولبسها.
س536: ما هو الربا القرضي؟ وهل النسبة المئوية التي يأخذها أصحاب الودايع من المصرف كربح تُعَدّ رباً؟
ج: الربا القرضي عبارة عن الزيادة التي يدفعها المقترِض الى المقرِض على المال الذي أخذه قرضاً. وأما الربح الحاصل من الإستثمار بالمال المودع عند المصرف كأمانة باستخدامه نيابةً عن صاحبه في أحد العقود الشرعية الصحيحة، فهو ليس رباً ولا إشكال فيه.
س284: ما هو حكم بيع الرجال الألبسة النسائية الداخلية؟
ج: لا بأس فيه في نفسه، ما لم يكن مستلزماً، لترتّب مفاسد أخلاقية واجتماعية.
س285: هل يجوز شرعاً بيع وشراء الجورب الرقيقة؟
ج: لا مانع من بيعها وشرائها، ما لم يكن لغرض ارتداء النساء لها أمام الأجنبي.


الاختتام: 
دعاء الحجة عجل الله فرجه 


 

دليلة
672قراءة
2022-10-28 21:58:55

تعليقات الزوار


إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا