صيفك ع كيفك

صيفك ع كيفك

جديد المواضيع

المقالات التربوية >> الأهميّةالتربويّة لمراسم تكريس الأفراد

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

الأهميّةالتربويّة لمراسم تكريس الأفراد

تتضمّن المسارات التربويّة لأفراد الكشّافة مراسم متعدّدةٍ-القبول والانتقال والترفيع- تُقام خلال الفترة التي يقضيها الفرد في الكشافة، ما يهمّنا في هذه المقالة تسليط الضوء على الأهميّة التربويّة لمراسم التكريس ضمن الوحدة الكشفيّة نفسها.

أولاً- الاعتراف بالإنجاز: خلال مراسم التكريس يوجّه قائد الوحدة خطابه للفرد الكشفيّ: "لقد جهدتَ لتحقيق مطالب مرتبة - يذكر اسم المرتبة - وقد وصلت، ...". إذا هناك اعترافٌ من القائد وعلى الملأ ممن حضروا أنّ هذا الفرد قد أنجز مرحلة ما.

ثانيًا- الاحتفال بالنجاح: مراسم التكريس ليس لها موعدٌ محدّد، إنّما هي احتفالٌ بالنجاح، فكلّما أنهت مجموعةٌ من الأفراد مطالب معيّنةٍ وانتقلت إلى مرتبةٍ أخرى كلّما كان هناك ضرورةٌ لإقامة مراسم التكريس للاحتفال والاحتفاء بهم.

ثالثًا- تجديد العهد: يسأل القائد الفرد إن كان مستعدًّا ليعمل على تطوير قدراته، وعلى الاستمرار في الوحدة، فيجيب الكشفيّ: "نعم أعاهدكم" وهذا أمرٌ مهمّ، إذ يحمّل الفرد مسؤوليّة تقدّمه الشخصيّ.

وهذه الأمور الثلاثة لها تأثيرها الفعّال على الفرد نفسه وعلى أفراد الوحدة الكشفيّة:

-    على الفرد نفسه: الفرد المُحتفى به يشعر بالتقدير والمكانة وتتعزّز ثقته بنفسه، وتزداد علاقته متانةً بالمجموعة التي ينتمي إليها، ويصبح أكثر إنسجامًا مع معاييرها، وهذه كّلها أمور إيجابيّة وضروريّة.

-    على الأفراد المشاركين في الحفل: الأفراد الباقون عندما يرون زملاءهم يُحتفل بهم، لا شكّ يتولّد لديهم الدافع والحافز لبذل الجهد والتقدّم، ويتمنون لو كانوا معهم.

تبصرة: وجود الأهل والفعاليّات الاجتماعيّة ممن ينظر إليهم الأفراد على أنّهم قدوة، له بالغ الأثر في تحقيق المراد، وكذلك حُسن تنظيم المراسم والرهبة والهيبة التي تجري كلّها تلعب دورًا إيجابيًّا، ولكن فيما لو كان الحفل هرْجًا ومرْجًا فلا شكّ أنّه سينعكس سلبًا وآثاره السلبيّة أكبر من آثاره الإيجابيّة.

أمانة برامج المدربين
89قراءة
2018-05-29 12:23:56

تعليقات الزوار


إعلانات

صيفك ع كيفك صيفك ع كيفك

إستبيان

تواصل معنا