12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

أنشطة البراعم >> نشاط "التسامح"

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

نشاط "التسامح"


الافتتاح: يُفتتح النشاط بتلاوة قرآنية وحديث مهدوي.

فقرات النشاط:

مقدمة:


بسم الله الرحمن الرحيم

"إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا "، "وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى".

صدق الله العلي العظيم


يطرح القائد بعض الأسئلة على البراعم بعد قراءة الآيات القرآنية:

إذا اعتدى عليك رفيقك هل ترد عليه بالمثل؟ هل تسامحه؟ هل تشكوه إلى أهله أو إلى القائد؟ هل تحاول أن تردعه عن عمله بالكلام؟ ماذا تقول له؟ (يأخذ القائد إجابات البراعم).

إذاً يجب أن نسامحه ونعفو عنه كما كان يفعل الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)، فالنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يحب الناس ويتمنّى لهم الخير والسعادة، إلا أن الكافرين كانوا يسبّونه ويسخرون منه ويرشقونه بالحجارة، ولكن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يسامحهم ويتحدث إليهم بلطف وذلك لأنه كان يريد أن يعلّمهم الأخلاق الحميدة.

وأنتم أيها الأطفال المؤمنون هل تسامحون من يؤذيكم؟

طبعاً الولد المسلم هو الذي يقتدي بأخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

فمثلاً إذا ما صادفنا أثناء لعبنا بالكرة وبادر أحدهم لأخذها منّا هل نتعامل معه باللين واللطف؟ أم نعتدي عليه ونسيء له بالكلام المؤذي؟

ولكن ما رأيكم: هل نسامح إسرائيل وأمريكا باعتدائها علينا؟؟؟؟

يجب علينا مسامحة إخوتنا ورفاقنا، ولكنّ إسرائيل عدوّة لنا وللمسلمين، تقتل الأبرياء والأطفال، لذلك لا يجب مسامحتها بل يجب مقاتلتها كما أمرنا القرآن الكريم بقوله: "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ".


قصة تسامح:

 

يقوم القائد بسرد القصة وشرحها بطريقة مبسّطة وسهلة ليفهمها البراعم، وبعد الانتهاء يقوم بطرح بعض الأسئلة حول القصة ليتأكّد من فهم البراعم لها.

وهذه هي القصّة:

"كان مالك الأشتر "رحمه الله" قويّ البدن، طويل القامة، تبدو على تقاسيم وجهه علامات الحرب وبطولات المعارك التي خاضها، وكان يرتدي قميصاً وعمامة متواضعين. وبينما كان يمشي ذات يومٍ في سوق الكوفة وإذا بأحد الرجال تحدثه نفسه بالإستهزاء بزيّه (احتقاره لثيابه العادية) فرماه بحبة بندق، فلم يلتفت إليه الأشتر ومضى حتى غاب عن الأنظار.

فقيل للرجل: هل تعرف من رميت؟

قال: لا.. عابر مثل باقي المارة.

قيل له: هذا مالك الأشتر صاحب أمير المؤمنين عليه السلام وقائد جيشه القوي.

قال الرجل: أهذا هو مالك الذي ترتعد فرائص الأسد خوفاً منه، ويرتجف العدو من اسمه؟

قيل له: نعم هو بعينه.

فارتعد الرجل.. وتبع الأشتر ليعتذر منه.. فوجده قد دخل المسجد. وهو قائم يصلي.

فلما فرغ من صلاته وقع الرجل على قدميه يقبلهما.

فقال الأشتر: ما هذا..

قال الرجل: أعتذر إليك مما صنعت، أنا الذي استهزأت بك وتجرأت عليك.

قال الأشتر: لا بأس عليك فوالله ما دخلت المسجد إلا لأستغفر لك".


أحفظ حديثاً:


يقوم القائد بكتابة حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حول العفو "إن الله عفو يحب العفو" على اللوح، ثم يشرحه شرحاً سريعاً ويمحيه عن اللوح.

بعدها يجلس البراعم إلى جانب بعضهم البعض من خلال تقسيمهم إلى مجموعات تتألف كل منها من خمسة براعم على الأقل ويجلس قبالتهم الحكم، يبدأ اللعبة بالقول: تَذَكَّر... تربح، تنسى... تخسر.

ثمّ يبدأ البرعم الأول من المجموعة الأولى بذكر أول كلمة من الحديث، ثمّ يردد البرعم الثاني الكلمة الأولى التي قالها الأول ويضيف الكلمة الثانية من الحديث، بعدها يردد البرعم الثالث ما قاله الأول والثاني ويضيف الكلمة الثالثة، وهكذا.. يتناول البرعم بالترتيب ذكر ما قيل والخاسر هو الذي ينسى ذكر كلمة من الكلمات.

وهكذا تطبّق اللعبة على باقي المجموعات الأخرى.

أنا أصنع تاجي:


يحضر القائد مقصات وتلصيقاً وأقلام تلوين، وكرتونةً مرسومٌ عليها شكل تاج محضّرة مسبقاً، ويوزعها على البراعم.

على كل برعم أن يقوم بقص تاجه وتلوينه بمساعدة القائد، ويلصق على التاج إحدى العبارات التالية التي يكون القائد قد حضّرها مسبقاً:

رحماء بينهم ----- المسامح كريم ---- أنا مسامح ---- أن الله عفوّ ---- سامحك الله ---- العفو عند المقدرة ---- الله يحب المسامح ---- المسامح أجره على الله ----- إعفُ عمّن ظلمك ---- سامحه يا رب ---- يا ربّ إعفُ عنّا ---- اللهم احملني على عفوك ---- يا ربّ ساعدنا لنسامح ---- الله يحبّ المحسن ---- إن الكريم إذا قدر عفا.

الاختتام: يُختتم النشاط بدعاء الحجة (عج).

برامج
3670قراءة
2015-11-06 18:44:47

تعليقات الزوار


إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا