يا رسول الله محمّد

 

جديد المواضيع

المناسبات الإسلامية >> بداية الفجر الزاهر

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

بداية الفجر الزاهر

بسم الله الرحمن الرّحيم

 

 

 

نبارك لجميع القادة والقائدات ذكرى ولادة الرسول الأعظم (ص)


أعادها الله علينا وعليكم بالخير... والعطاء المستمرّ...

 

 


من كلام الإمام القائد الخامنئي (دام ظلّه) في ذكرى ولادة الرسول الأعظم (ص) (21/02/2011)

 


"ولادة النبيّ المكرّم كانت بداية فجر زاهر في حياة البشرية. بهذه الولادة ظهرت البشائر الإلهية في ذلك العصر أمام أنظار الناس، حيث تساقطت قِمم قصور الملوك الظَلَمة، وانطفأت النيران في معابد النّار، وزالت المقدّسات الخرافية التافهة بالقدرة الإلهية في مناطق مختلفة من العالم. كانت هذه الولادة مقدّمة للبعثة، وكانت البعثة رحمة لكلّ العالمين. وقد قال تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ» (الأنبياء:107).


انتفع العالم برمّته من بركات هذا الوجود المقدّس وسيبقى ينتفع. إنّ رقيّ البشر والتقدّم العلمي والمعارف المتنوّعة والاكتشافات العظيمة في العالم هي ببركة ظهور نور الإسلام في تلك البرهة العجيبة من التاريخ. وهذه نعمة وضعت تحت تصرّف البشرية. ولو كان للبشرية وعي أكبر وأكثر ومعرفة أعمق، ولو عَرَفَت الرسول الأكرم والإسلام، وأدركت رسالته لكانت صفحة التاريخ البشري اليوم صفحة أخرى. ما جعلنا نتأخّر هو جَهلُنا نحن البشر وقصرُ نظرنا. لا شكّ أنّه كلّما تقدّم التاريخ إلى الأمام، وكلما ازدادت معرفة البشرية واستيعابها لمزيد من الفهم كلّما تجلّت هذه الشمس المتلألئة أكثر، وازداد الانتفاع من هذا النور الحياتي. ونحن اليوم نرى علامات ذلك".

المصدر: مجلة مشكاة النور، العدد 46.

 

أمانة برامج الجوالة والكشافة
1065قراءة
2016-01-20 19:23:45

تعليقات الزوار


إعلانات

 

 

يا رسول الله محمّد

إستبيان

تواصل معنا