12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

تنمية المهارات الشخصية >> طرق ومهارات القراءة السريعة

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

طرق ومهارات القراءة السريعة
 

      القراءة من الهوايات الممتعة والجميلة، ولكن أحيانًا تشعر بالملل عندما تضطرّ لقراءة مواضيع لا تعتبرها ضمن اهتماماتك؛ الآن أصبح بإمكانك الانتهاء من هذه المهمّة بشكلٍ أسرع بكثير، وذلك من خلال تدريب نفسك على القراءة السريعة، واتباعك لإحدى الطرق التالية:
 
 

• الطريقة الأولى: المرور السريع
- المسح السريع للنصّ لديه أهميّة في تحديد الموضوع والفكرة الأساسيّة للنصّ، وتحديد المعلومات المهمّة وغير المهمّة.
 - مرّ بعينيك بسرعةٍ نحو نصف الصفحة. 
- ركّز بعينيك على المعلومات التي تريدها.
 
 

• الطريقة الثانية: القراءة المتقاطعة
- ألقِ نظرةً على الصفحة من الركن الأعلى الأيسر إلى الركن الأسفل الأيمن، ثمّ ألقِ نظرةً أخرى من الركن الأعلى الأيمن إلى الركن الأيسر الأسفل.
 
 

• الطريقة الثالثة: التصفّح السريع
- تصفّح النص، اقرأه بأكبر سرعة قراءةٍ لديك، ثمّ ضع خطًّا تحت الفقرات المهمّة، وأخيرًا أعد قراءة الفقرات المهمّة فقط.
 
 

• الطريقة الرابعة: التدريب المستمر
- الإكثار من نشاط القراءة، مع ضرورة الحرص قدر الإمكان على الفهم العامّ للنصّ المقروء، وزيادة السرعة في كلّ مرّة تقرأ فيها.

 

•• مهارات القراءة السريعة:

 

1- التصفّح السريع: هي عمليّة تقتضي البحث بصريًّا في النصوص لمعرفة الفكرة العامّة التي يتحدّث عنها النص. قد يأتي هذا الأمر بشكلٍ تلقائيٍّ عند بعض الناس، وقد يتطلّب من البعض الآخر الممارسة.
 يُلاحظ ممارسة التصفّح السريع عند البالغين أكثر منه عند الأطفال، ويجري ذلك بمعدّل أعلى (بنحو 700 كلمة في الدقيقة وأكثر) من القراءة العاديّة للاستيعاب (بنحو 200-230 كلمة لكلّ دقيقة) والتي تتسبّب ببطءٍ في معدّل الاستيعاب، خصوصًا مع الكتب ذات المواد الغنيّة بالمعلومات. 
ومن أشكال عمليّة التصفّح السريع الشائعة هي القراءة عند استخدام الشبكة العنكبوتيّة وتكون بتجاهل النّصوص والفقرات الأقل إثارة للاهتمام أو الأقل اتصالاً بالموضوع، هذه الطريقة في القراءة ليست بالأمر الجديد لكنّها في ازديادٍ بسبب سهولة الوصول إلى المعلومة عبر الإنترنت فبعض الجمل تحتوي معلوماتٍ ثانويّةٍ والتي قد تكون غير مطلوبةٍ أو مهمّة. 
 

2- التوجية العلويّ: هو التوجيه البصريّ للعين باستخدام الإصبع أو المؤشّر -كقلمٍ مثلاً-، لأجل جعل العين تتحرّك بشكلٍ أسرع طول النص. هذه المهارة تنطوي على رسم أشكالٍ غير مرئيّة حول النص من أجل توسيع مدى البصر لأجل قراءةٍ سريعةٍ، ولكن يحدّ من سرعة الاستيعاب والتذكّر ممّا يؤدي إلى فقدان التفاصيل المهمّة في النص، فالتركيز على قراءة كلّ كلمةٍ ولو لفترةٍ وجيزةٍ مطلوبةٍ بهذه الطريقة لتكون فعّالة.

أمانة برامج القادة
955قراءة
2021-09-08 13:35:46

تعليقات الزوار


إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا