أنصارك

أنصارك

جديد المواضيع

خيمة الدليلات >> رسول الله محمّد صلّى الله عليه وآله

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

الأنبياء عليهم السلام كانوا بحاجة إلى مواصلة القيام بمهمّة التّربية والتّزكية، وغرس الفضائل الإنسانيّة والأخلاقيّة في نفوس النّاس، بالإضافة إلى تعليم الشّريعة والأحكام، ثمّ الإشراف على تطبيقها، والرّقابة المستمرّة على ذلك. ورسولنا محمّد صلّى الله عليه وآله خير من تولّى هذه المهمّة وطبّقها، وسنتحدّث عن بعض مراحل حياته.
بناء الكعبة:
حصلت حادثةٌ كبرى في تاريخ مكّة، وهي أنّ قريشًا أرادت بناء الكعبة بعد أن تهدَّمت، فجمعت المال، وشاركت كلّ القبائل في ذلك.
واختلف زعماء القبائل فيما بينهم على الشّخص الّذي سيعيد الحجر الأسود إلى مكانه، فأوشكت أن تشتعل نار الفتنة، حتّى قال أحدهم: "نجعل أول رجل يمرّ من هنا حكمًا فيما بيننا".
وكانت مشيئة الله تعالى أن يكون أوَّل المارّين هو النّبيّ محمد 
صلّى الله عليه وآله ، فقالوا: "هذا الأمين، هذا محمَّد"، وعرضوا عليه الأمر؛ فخلع ثوبه، ووضع الحجر الأسود فيه، ثمَّ أمر رجلًا من كلّ قبيلة أن يمسك بطرفٍ من أطراف الثّوب، ففعلوا ذلك ثمّ رفعوا الحجر، ووضعه النّبيّ صلّى الله عليه وآله  مكانه في الكعبة. وأصبحت هذه الحادثة حديث مكّة كلّها، وتعجّب الجميع كيف استطاع الأمين بحكمته أن يطفئ نار الحرب والفتنة.
وهذه الحادثة تبيِّن احترام رسول الله 
صلّى الله عليه وآله وتقديره في مجتمعه حتّى قبل أن يصبح نبيّاً.

مرشدات المهدي
425قراءة
2016-12-14 11:08:08

تعليقات الزوار


إعلانات

أنصارك أنصارك

إستبيان

تواصل معنا