أوفياء | مصباح الهدى

 

جديد المواضيع

المسرح >> قصة "حُلُم اللقاء" - ونراك حكايتنا

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

"حُلُم اللقاء" - ونراك حكايتنا

 

حكايتنا اليوم عن عالم دين مؤمن كتير ومتواضع كتير، كان دائمًا وكلّ ليلة ووقت ما الناس كلاّ تنام هو بيفيق يصلّي صلاة الليل ويعبد الله سبحانه وتعالى ويرتّل آيات القرآن وهيدا العالم عندو حلم كبير متل حلم كل واحد منّا إنو يشوف صاحب العصر الزمان. كان دايمًا يتعب ويسعى ليحقق هالحلم ويدعي الله يحققلو حلمه.

وبليلة من الليالي كانت غير كلّ الليالي، بعد ما خلص صلاة الليل حسّ بالتعب والنعس بس قال لا ما بدي نام بدي كفي برنامجي العبادي. بس ما قدر يقاوم النعس وغفل، وهو وغفلان بروح بعالم الأحلام وبشوف رجل صالح كان شايفو قبل بمنامات تانية كان كل مرة يجبلو بشارة، بس هاي المرة كانت أهم بشارة. وقلو إذا بدّك تشوف الرجل الحبيب بتروح على سوق الحدادين وبالتحديد عدكانة الحاج عمران. فاق متعجب العالم وقال معقوله! معقوله بهيدا المكان شوف الإمام! معقولة أني حشوف الإمام! وما عاد قدر ينام ونطر الضو ليطلع.

وأول ما بيّنت الشمس ضب أغراضو على السريع وبلّش رحلتو، وصار يسأل "وين دكانة الحاج عمران؟"، وصارو يدلّوه من طريق على طريق ومن مكان على مكان. وهالعالم تعب بس ما استسلم، هيدي رحلة عشق، وضلّ مكفي وضلّ مكفي، لحد ما فات بطريق وطلع بوجه دكّانة الحاج عمران.

انصدم وانبهر بنور وجه الإمام وقال "هيدا الامام المهدي؟"، ما ساعته الفرحة وركض لعند الإمام وسلّم عليه بس ضل شغلة وحدة محيريته وسألو للإمام: "يا صاحب الزمان، في ناس كتير حابّة تشوفك وتلتقي فيك وعم بروحو من مزار لمزار لعله يشوفوك، وإنت اخترت هيدا المكان عند هيدا الحاج" بقلو الإمام: "اصبر ونطور رح تعرف لحالك". بيقعد هيدا العالم حدّ الإمام وبصيرو يتحدّثوا.

هيدا الوقت، بتجي حجة هيك كبيرة بالعمر عند الحاج عمران حاملة بإيدها قفل، بتسلم عالحاج عمران وبتقلو: "يا حاج عمران، معي هيدا القفل، بتشتري مني ب 3 دراهم؟"، بياخد الحاج عمران هيدا القفل وبقلها: "والله هيدا القفل منيح وما ناقصو إلا مفتاح، بعملك مفتاح بنص درهم، بيمشي الحال؟"، بتقلّه: " لاء، أني بدّي بيعه لأني بحاجة ل 3 دراهم، بس ما حدا بالسوق عم يقبل يشتري ب 3 دراهم، كلّن عم بقلولي حقو درهمين، بس أنا بحاجي ل 3 دراهم بتشتري مني؟"، بيقلّا الحاج عمران: "يا حجّة، أنا ما حإشتريه منّك ب 3 دراهم"، هون زعلت الحجّة فكرت بدو يقلّا درهمين بس قلّا: "أنا بشتريه منّك ب ١٠ دراهم، لأنو هيدا القفل بيسوا ١٠ دراهم ولازم تاخدي حقّك". وفعلاً اشترى الحاج عمران هيدا القفل ب ١٠ دراهم.

هون عالم الدين تبسّم وعرف شو السبب، تطلّع فيه صاحب العصر والزمان للعالم وقلّه: "كونوا متل هيدا الرجل، أني بجي لعندكن بدون تعب وبدون سفر"، هيدا الرجل أطاع الله سبحانه وتعالى بأبسط التفاصيل وكان صادق بشغلو بس كونو متله وأنا بجي لعندكن.

 

لتحميل الفيديو:
اضغط هنا

لتحميل القصّة بصيغة mp3:

اضغط هنا

لتحميل الفيديو بجودة أقل:
اضغط هنا 

 

برامج
1508قراءة
2020-03-16 16:51:26

تعليقات الزوار


إعلانات

 

أوفياء

إستبيان

تواصل معنا