12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

خيمة الدليلات >> أنيس النفوس

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

الولادة: وقع الخلاف في تاريخ ولادته والأشهر أنه ولد في الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148ه في المدينة المنورة. وقيل في الحادي عشر من شهر ذي الحجة سنة 153ه.
الشهادة: استشهد بالسم في شهر صفر، سنة ثلاث ومائتين من يوم الجمعة وقيل في شهر رمضان وهو يومئذٍ ابن خمس وخمسين سنة، ودفن في دار حميد بن قحطبة في بقعة هارون الرشيد في قرية يقال لها سناباذ.
مدة الإمامة: كانت مدة خلافته لأبيه عليه السلام عشرين سنة.
ألقابه: الرضا، الصابر، الفاضل، الرضيّ، الوفيّ، قرة أعين المؤمنين، غيظ الملحدين.
كنيته: أبو الحسن الثاني.
نقش خاتمه: "ما شاء اللَّه ولا قوة إلا باللَّه"، "حسبي اللَّه".
مدفنه: طوس.
عاصر الإمام الرضا عليه السلام خلال فترة إمامته المباركة التي استمرت عشرين سنة عدداً من خلفاء بني العباس وهم هارون الرشيد لمدة عشر سنوات (193 183ه) ومن بعده ولديه الأمين والمأمون.
سنة 183ه تسلم الإمام الرضا عليه السلام الإمامة، وكان هارون الرشيد هو الحاكم العبّاسي
عانى الكثير من ظلم هارون، ولكنه لم يعلن تصديه العلني لمنصب الإمامة إلا بعد أربع سنوات وذلك
لأسباب متعددة منها وصية والده الإمام الكاظم عليه السلام . وبعد وفاة هارون سنة 193ه. تولى الحكم الأمين، وكانت شخصية الأمين مستهترة. وقد احتدم الصراع بين الأمين والمأمون والذي أدى في نهاية المطاف إلى الإطاحة بحكم الأمين وقتله. وقد استغل الإمام عليه السلام هذه الأوضاع، وصب جهوده على بناء الجماعة الصالحة ونشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة في المجتمع الذي عانى الكثير من المجون والفساد والإنحراف الفكري.

الإمام في عصر المأمون
المأمون رجل ذكي، وهذا ما يمكن أن نفهمه من إسناد ولاية العهد للإمام عليه السلام ، وحقاً يجب القول أن سياسة المأمون كانت تتمتع بتجربة وعمق لا نظير له، لكن الطرف الاخر الذي كان في ساحة الصراع كان الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام وهو نفسه الذي كان يحول أعمال وخطط المأمون الذكية والممزوجة بالشيطنة إلى أعمال بدون فائدة ولا تأثير لها وإلى حركات صبيانية.

دليلة
3417قراءة
2016-08-11 09:24:50

تعليقات الزوار


إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا