12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

مرحلة الشباب >> جهاد التبيين في فكر الامام الخامنئي

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

جهاد التبيين في فكر الامام الخامنئي

| مرحلة الناشئة و الشباب |

 

تعريف بالكتاب

-  اسم الكتاب: جهاد التبيين في فكر الامام الخامنئي
 

-  المؤلف: آية الله العظمى الإمام السيّد علي الخامنئي دام ظلّه
 

-  النّاشر: دار الثورة الإسلاميّة
 

- الطبعة: الأولى- 2022
 

- عدد الصفحات: 383 صفحة    
 

- مهلة المطالعة: من 11/11/2022 إلى 11/12/2022

 

  

نُبذة عن الكتاب:

يجمع هذا الكتاب أبرز ما طرحه القائد حول موضوع التبيين وما يتصل به من عناوين ومفاهيم، على مدى السنوات المختلفة، وذلك ضمن 5 فصول. 

  

 

اقتباسات : 

_ "الجهاد هو ذلك العرض العريض، وذلك العمل الشامل والعامّ النافع الذي لا ينتهي ويتحقّق بأنواع وأشكال مختلفة، الجهاد يعني النضال والكفاح".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص28. 

 

_ "أوصيكم بأن تذهبوا إلى نواحي البلاد كافّة، وأن تقوموا ببناء مجامع دينيّة بجذب الشّباب في مواجهة الأعمال التي تأخذ منكم الشباب فوجًا فوجًا. عندما يريدوا أن يجرّوا الشباب إلى مراكز الفساد في أيّام الجمعة. عليكم أن تجذبوهم إلى المجامع التبليغيّة. عليكم أن تدعوا النّاس الى الدين، أن تحدّثونهم بالمصالح والمفاسد اليوميّة".


الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص18.

 

_ "نحن مكلّفون الآن، بينما يغرق إخوتنا في دمائهم، أن نقدّم لهم المساعدة. المساعدة التي باستطاعتكم تقديمها أنتم الموجودون في أوروبا أو غيرها من المناطق هي أن تبلّغوا، أيّ أن تخبروا الناس بالجرائم التي ارتكبتها هذه السلالة. أخبروا أصدقائكم الموجودين في الجامعات، وفي المصانع وأينما كانو في أوروبا وغيرها".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص18. 

 

 

_ جهاد الفكر هو أحد انواع الجهاد؛ لأنّ العدو قد يستغفلنا، ويحرف فكرنا ويدفعنا نحو ارتكاب الخطأ. فأيّما شخص يبذل جهدًا لتنوير فكر الناس، ويحول دون الانحراف ويمنع سوء الفهم، وحيث إنّ جهده هذا هو في مواجهة العدو، فإنّ جهده هذا يعد جهادًا. وهذا هو الجهاد المهم اليوم".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص33. 

 

 

_ "أنتم تمارسون كفاحًا علميًّا، وذلك أن عملكم هذا له بكلّ وضوح أعداء ألّداء لا يريدون لهذه الحركة العلميّة والبحثيّة أن تنجز. لذا اعتقد أن الجهاد الجامعي ليس مجرد مؤسّسة، إنّما هو ثقافة، إنّه اتجاه وحركة. كلّما استطعنا نشر هذه الثقافة في المجتمع أكثر وتكريسها وتعزيزها أكثر، نكون قد تقدّمنا نحو الشموخ والعزّة والاستقلال الحقيقي". 

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص31. 

 

 

_ "الجهاد يعني الكفاح، للكفاح أنواع: فهناك الكفاح العلميّ، وهناك الكفاح الصحفيّ، وهناك الكفاح السياسيّ، وهناك الكفاح الاقتصاديّ، وهناك الكفاح العسكريّ، وهناك كفاح في العلن وفي الخفاء. لكن هناك نقطة مشتركة تجمع بين هذه الأمور كلها وهي أن الكفاح يكون ضدّ عدوٍّ ما، أو ضدّ مانع ما. فلا معنى للكفاح ضدّ الصديق، بل يجب أن يكون الكفاح ضدّ العدو".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص31. 

 

 

_ "قبح عمل الأمم المتّحدة حقًّا اسوأُ من فعل أمريكا في هذا الصّدد. أمريكا دولةٌ مستكبرةٌ وظالمة... لكن الأمم المتّحدة، لماذا؟ هم لا يدينونها( السّعودية) على ستّ سنواتٍ من القصف، لكنّهم يلومون اليمنيين عند الدّفاع عن أنفسهم. ولذلك يلومونهم، والجميع يتهجمون عليهم. هذا مثال على الكذب".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص35.

 

 

_ "إنّ كلّ شخصٍ اليوم- سواء أولئك الّذين لديهم تأثيرٌ كبير، أو المؤثِّرون بنحوٍ أقلّ، كالمدرسة والصّفّ والجامعة والوسط العُمّالي وغيره- مسؤولون. وإذا رأَوا تحريفًا في حقائقِ الإسلامِ والثّورةِ وثوابتهما فإنّ عليهم واجب التّبيين ولا يجب السّكوت في هذا الموقع. كان الإمامُ يلتفتُ إلى هذا الأمر كثيرًا. وهذا واحدٌ هو من الأشياءِ المنضوي تحتها سرّ استحكام النّظام وثباته ودوامه".

الإمام السيّد علي الخامنئي،جهاد التبيين، ص41.

 

 

_ التّبيين أساس عملنا

"التّبيين هو أساس أمرنا وعملنا. إنّنا في مواجهةٍ مع الأفكار والقلوب، القلوب هي التي يجب أن تقتنع. إذا لم تقتنع القلوب فلن تتحرّك الأجسام ولن تعمل. هذا هو الفرق بين الفكر الإسلاميّ والأفكار غير الإسلاميّة".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص42.

 

 

_ "التحليل السياسي السليم والنشط والمربّي للذهن أمرٌ مهم للغاية فتربية الذهن أمرٌ واجب. الحقبة الصعبة التي تواجهها أي ثَورة إنما هي الحقبة التي يمتزج فيها الحق والباطل". 

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص50. 

 

 

 _ "أمريكا نفسها هي من صنع [تنظيم] "داعش" -هذا ما أقرّ به الأمريكيون أنفسهم ولسنا نحن من يقول ذلك بل قاله من صنعه والمنافس له [في الانتخابات]. قاله[المنافس] له في مقام التهجّم عليه. كلهم أذعنوا واعترفوا بأن"داعش" من صنع أمريكا، ثم بذريعة وجود "داعش" في العراق وسوريا يبنون قواعد عسكرية [ويقولون] إنّنا نريد أن نواجه" داعش". يضعون وسائل الإعلام الحديثة بتصرف "داعش" ويعطونه المال ويسمحون له بأخذ نفط سوريا وبيعه والاستفادة من أرباحه... وفي الوقت عينه يقولون إنّنا نحارب "داعش". هذا ما يفعلونه:إظهار ما هو خلاف الواقع".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص36. 

 

 

_ "جلّ خطابي وكلامي اليوم موجّه لكم أيّها الشباب الأعزّاء. والسبب (أولاً) هو أن الشباب لم يشهدوا مرحلة الملاحم الكبرى ولم يعيشوها؛ لم يشهدوا مرحلة إنتصار الثورة الإسلاميّة، ومرحلة الدفاع المقدّس، والتحرّكات العظيمة وحالات الجهاد الكبرى مقابل الساعين إلى التجزئة. الشباب سمعوا بهذه الأحداث وهي تمثّل لهم تاريخًا. لذلك من اللازم أن توضّح وتبيّن هذه الأمور لهم أكثر".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص54. 

 

 

_ التّبين منهج إسلاميّ

"هذا ما سأستعرضه معكم بين قوسين أنتم الشباب الذين تشعرون بالمسؤوليّة وهو أن التبييّن أمرٌ مهمٌ للغاية. في النضال الإسلاميّ، هناك أهمية قصوى لتّبيين الحقيقة وإيصالها الواقع؛ التّبليغ، الابلاغ ولا يجب تضيع هذا الموضوع".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص45. 

 

 

_ حاملو رسالة كربلاء

"لو لم تقم زينب الكبرى والإمام السّجّاد طوال أيّام الأسر -إن كان في عصر عاشوراء في كربلاء، أو في الأيام التي تلتها، في الكوفة، في طريق الشّام والكوفة، وفي الشّام نفسها - ثمّ في طريق العودة إلى كربلاء والزيارة، أو خلال الرّجوع إلى المدينة، ثمّ طوال السنوات المتمادية التي بقيا فيها حيّين، فلو لم يجاهدا، ولم يقولا الحق ولم يُظهرا الحقائق، ولم يوضّحا حقيقة فلسفة عاشوراء وهدف الحسين بن علي وظلم الأعداء، لما كانت ظاهرة عاشوراء حيّة و متقّدة إلى اليوم".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص80.

 

 

_ "هذا هو هدف الأعداء؛ إنّهم يريدون أن يزرعوا اليأس والإحباط في نفوس شبابنا. أن يسلبوهم الحركة والنشاط، وأن يفقدوهم دورهم الريادي والطليعيّ والسبّاق. هذا هو هدفهم، وسيترك أثره بالتأكيد في البعض. للأسف لدينا في الداخل اشخاص يكرّرون كلام العدوّ نفسه".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص56. 

 

 

_ للتّعبويين..

"يجب أن تكون أخلاقكم وتصرّفاتكم بنحوٍ يجلب لكم احترام النّاس ومحبّتهم.
 عليكم أن تكونوا أمثالاً في الأخلاق، والتّواضع، والاحترام، والرّحمة، والالتزام بالقانون ومراعاة الضّوابط.
يجب أن يزول هذا الفكر الخاطئ الموجود في أذهان البعض بأنّ التّعبويّ هو ذلك الشّخص الّذي لا يلتزم بالقوانين. كلّا، الأمر ليس كذلك ،بل العكس تمامًا.
فالشّخص الأكثر تعبويّة إنّما هو ذلك الذي يلتزم بالقوانين بنحوٍ أكبر".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص107.

 

 

_ بين الإنتقاد وانعدام الأخلاق

"الانتقاد، وطلب الإصلاح، والمطالبة بحاجات الناس هي أمورٌ جيّدة، لكن التّفتيش عن العيوب، وتعظيم الأخطاء، وتوجيه الاتهام ات والإفتراءات ونشر الشائعات هي أمورٌ سيئة.
 يجب تفكيك هذه الأمور عن بعضها البعض".

الإمام السيّد علي الخامنئي،جهاد التبيين ، ص105.

 

 

_ أمر النار بيدك ؟

"«الإطلاق الحرّ للنّار» يعني العمل الثّقافي التّلقائي النّظيف، ما قلناه معناه أن يقوم الشّباب وأصحاب الفكر والهمم في كلّ أنحاء البلاد بالأعمال الثّقافيّة ويمارسوا العمل حيالها.
 وليس الإطلاق الحرّ للنّار بمعنى عدم القانون والسّباب ووفير الذّرائع للأدعياء ذوي التّفكير الخاوي".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص106.

 

 

_ "هل رأيتم المناظرات بين مرشّحي رئاسة الجمهورية في أمريكا؟ هل شاهدتم الحقائق التي يذكرونها؟ هل سمعتم بها؟ لقد فضحوا بذلك أمريكا، لقد قالوا بأنفسهم أضعاف ما كنّا نقوله عنهم و لم يكن البعض يصدّقه، ولم يكونوا يريدون تصديقه".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص110. 

 

 

_ هل الحلّ في الصّلح مع أميركا؟
"يقولون إنّنا إذا تصالحنا مع أميركا فإنّ مشاكل البلاد ستحلّ. ويمكن سرد عشرة أدلّة على أنّ هذا الكلام خطأ، وكذب، وخداع. التّصالح مع أميركا و الاستسلام لها لا يعالج مشاكل البلاد بأيّ حالٍ من الأحوال، لا المشاكل الاقتصاديّة ولا المشاكل السّياسيّة ولا المشاكل الأمنيّة ولا المشاكل الأخلاقيّة، بل إنّه سيزيدها سوءًا ...
كم قلتُ طوال مرحلة المفاوضات (الإتفاق النووي) إنّهم ينكثون عهودهم ويكذبون ولا يفون بوعودهم، والآن تلاحظون ذلك".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص113.

 

 

_ انتظار الظهور

"الانتظار يستدعي أن يقرّب الإنسان نفسه من تلك الشّاكلة والهيئة والخُلق المطلوب منه في الزّمن الّذي ينتظره. هذه من لوازم الانتظار. حينما يترقّب الإنسان الحقّ والتوحيد والإخلاص والعبوديّة لله - حيننا يتوقّع أن تكون تلك الفترة بهذه المواصفات، فيجب عليه كمنتظر أن يقرّب نفسه من هذه الأمور، ويعرّف نفسه العدل ويعدّها للعدل وتقبّل الحقّ. الإنتظار يخلق مثل هذه الحال".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص182.

 

  

_ "يأتي إمام الزّمان فيُصلح كل شيء، ماذا يعني هذا؟ ما هو تكليفكم؟ ما الّذي يجب أن تقوموا به؟، يجب عليكم التمهيد لظهور ذلك العظيم ليستطيع القيام بما عليه في ظلّ هذه الأرضيّة. لا يمكن البدء من الصفر، يمكن للمجتمع أن يكون مستقبلاً للمهديّ الموعود (أرواحنا فداه) حيث يمتلك المجتمع نوعًا من الجهوزيّة والإمكانيّة، وإلّا لكان المهدي كسائر الأنبياء والأولياء طوال التّاريخ. ما السبب في أنّ الكثير من الأنبياء العظام وأولي العزم جاؤوا ولم يستطيعوا تطهير العالم من المفاسد؟ لماذا؟ لأنّ الأرضيّة لم تكن جاهزة".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص177.

 

 

_ المهدويّة

"كلّ المسيرة التي سارتها الإنسانيّة في ظلّ تعاليم الأنبياء طوال القرون المتماديّة كانت مسيرة باتّجاه جادة معبّدة عريضة ممدودة في عصر الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) نحو الأهداف العليا والتي سوف تسير البشريّة عليها. المسألة تشبه جماعة من النّاس يسيرون في الجبال والمنعطفات والطرق الوعرة والمستنقعات وبين الأشواك بهداية عدد من الأشخاص من أجل أن يصلوا إلى تلك الجادة الأصليّة".

الإمام السيّد علي الخامنئي،جهاد التبيين ، ص179.

 

 

_ هل يقف تكليفنا عند القول؟

"تكليفنا ليس أن نقول: «نحن قلنا قولنا، فمن أراد أن يعمل به فليعمل». هذا القول ليس مرتبطًا بالمرحلة التي يتولّى فيها المسلمون المجتمع، وبالمرحلة التي نحمل فيها على عاتقنا مسؤوليّة إدارة المجتمع، خاصّةً أنّ العدوّ يبذل أقصى جهوده من أجل إبعاد المفاهيم الإسلاميّة عن الأذهان. تكليفنا لا يقتصر على قول إنّنا قلنا ما علينا قوله، فإن جرى تطبيقه فهذا جيّد وإن لم يجري تطبيقه فهذا ليس شأننا. يجب أن يصل كلامنا إلى القلوب".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص123.

 

 

_ حوّلوا الفكرة إلى خطاب

"عندما تصلون إلى نتيجة ما بخصوص عنوان من العناوين المهمّة الأساسيّة للثّورة، فيجب أن تحوّلوه إلى خطاب، كأن تنشروه مثلاً في الصّحف والمجلّات. إنّكم عددٌ كبير من الأفراد، عددٌ كبير من السادة من أئمة الجمعة أو الشخصيّات البارزة في المحافظات أو في العاصمة، ولكم منابركم وتستطيعون التحدّث مع الناس ومخاطبتهم، فكرّروا وقولوا إلى أن تصبح الفكرة خطابًا".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص124.

 

 

_ التّحدّث بلسان القوم

"المعارف الدّينيّة المتينة التي تكون بلغة العصر ومناسبة لأفكار الطالب الجامعيّ وأدبيّاته هي أمور ضروريّة ولا مناص منها. هنا يتجلّى أحد مصاديق الحكمة الّتي توصي بالتحدّث بلسان القوم. ينبغي التحدّث بلغة الطالب الجامعي، بأدبيّات يستطيع أن يفهمها هذا الطالب. قد تكون هناك أدبيّات نافعة ومجدية في بيئة وغير نافعة في بيئة أخرى. هذا شيء يشبه تمامًا اختلاف اللّغات".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص128.

 

 

_ الشّجاعة في الفهم

"النقطة الآخرى هي أنّنا لا نحتاج للشّجاعة في العمل فقط، بل نحتاج إليها في الفهم أيضًا.ثمّة حاجة للشّجاعة في الفهم الفقهيّ. لولا الشجاعة سيحصل خلل حتّى في الفهم، وفي الوعي الواضح للكبريات والصغريات. أحيانًا يفهم الإنسان الكبريات بصورة صحيحة لكنّه يخطئ في الصغريات. هذا الوعي الصّحيح لمباني الدّين وللموضوعات الدّينية و الموضوعات الخارجيّة المطابقة للمفاهيم الكليّة والعامّة يحتاج لأن نكون شجعانًا ولا نخاف".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص130.

 

 

_ النّظرة الواقعيّة

"لدينا نقاط إيجابيّة ونقاط آخرى سلبيّة ،فلننظر إليهما معًا. أحيانًا يجري تغليب النقاط السّلبيّة. يشاهد المرء في الوقت الحاضر، للأسف، بين بعض المسؤولين والنّخب السّياسيّة وكأنّ هناك موضة في أن تكون النّظرة سلبيّة متشائمة لا مكان فيها للنّقاط الإيجابيّة. يطلقون الكلام السلبي باستمرار في وسائل الإعلام وغيرها، وما أن يسألهم سائل لماذا هذه السّلبية يقولون إنّكم تُمانعون ذكر الواقع، وتسمّونه نظرة سوداويّة، ونحن نريد ذكر الحقائق، لا، هذه نظرة أحاديّة الجانب".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص136.

 

 

_ التّكليف في الفتنة

"البعض يسيء فهم هذه العبارة «كن في الفتنة كابن اللّبون لا ظهرٌ فيُركَب ولا ضرعٌ فيُحلب»، ويتوهّمون أنّ معناها هو أنّ الفتنة إذا اشتعلت وتشابهت الأمور فعليك بالإعتزال. ليس في هذه العبارة ما يفيد الاعتزال إطلاقًا، بل معناها أن لا يستطيع صاحب الفتنة استخدامك على الإطلاق... لا يستطيع أن يركبك و لا يستطيع أن يحلبك".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص133.

 

 

_ "قراءة الكتب مهمّة جدًّا. ولنعرف ونذكر الكتب الجيّدة. بل إنّني أتصوّر -وحتمًا ينبغي للسادة المسؤولين أن يدرسوا جوانب هذا الأمر و أبعاده- وأظنّ أنّه من الجيّد أن تُقام في أماكن صلاة الجمعة معارض للكتب الجيّدة والكتب الجديدة الصّالحة، حتّى يجد الناس هذه الكتب أمامهم فيقتنوها من هناك أو من أماكن أخرى".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص240.

 

 

_ "عليكم أن تُبدِعوا، عليكم أن تستخدموا قواكم الإنسانيّة والفكريّة كافةً من أجل أن تُعبّروا عن حديثكم بأساليب إبداعيّة، وبلغةٍ جديدةٍ وباستدلالاتٍ حديثةٍ وبمظهرٍ جيّد. يُمكن التّعبير عن حديث واحد بوجهين، ولربّما يُمكن تقديم نصٍّ ما وعرضه بنحوين مختلفين.
إذا ما قُدِّم نصٌّ جيّد ولائق إلى شخصين مختلفين، فقد يقدّم الأوّل هذا النصّ بنحوٍ ممتعٍ وجذّاب للمستمعين، فيما يقدّمه الشّخص الآخر بنحو مملّ".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص138.

 

 

_ التّفنّن

"الفّنّ هو اللّغة الأسهل لإيصال فكرة المواضيع كافّة لا سيّما المعقّدة منها، كالثّورة. من الجيّد أن أشير الآن... أن أمثالي ومهما تحدّثوا عن الثّورة فهم لن يستطيعوا أن يشرحوا جوانب تلك الحقيقة العظيمة كافّة، إلّا إذا دخلت اللّغة الفنّيّة إلى السّاحة. اللّغة الفنّيّة هي اللّغة الّتي تستطيع أن تبيّن وتشرح الحوادث العظيمة و تُرسّخها في الأذهان".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص140.

 

 

_ الاستفادة من العاطفة

"مع أنّ الدّين أساسه العقلانيّة والفلسفة والاستدلال، ولا شكّ في ذلك، فإنّه لا يمكن لأيٍّ من المباني العقلانيّة و لفلسفيّة والحكمة أن ينمو ويتأصّل ويبقى في التاريخ من غير أن يرتوي من العاطفة و الإيمان القلبي. هذه هي ميزة الأديان عن المدارس والإيديولوجيّات والفلسفات الآخرى، حيث إنّها تستدعي الإيمان".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص142.

 

 

_ "هل تعتقدون أن الّذين سمعوا تلك الأحاديث من الرّسول (صلى الله عليه وآله) في صدر الإسلام عن علي بن ابي طالب (سلاك الله عليه)، هل تعتقدون أنهم لم يعلموا أحقّيّة علي بن ابي طالب (سلام الله عليه)؟ كانوا يعلمون. نحن قرأنا في الأخبار أنّهم سمعوا ذلك من لسان الرّسول وكانوا على علمٍ به، لكن ما لم يكن موجود موجودًا هو الإيمان بذلك المعلوم، أعني الإيمان بذلك العلم الّذي توفّر لهم، أي الحبّ".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص142.

 

 

_ "انظروا، لدينا شباب في الأيّام الأولى للثّورة كانوا أناسًا مسلمين ودخلوا إلى الميدان من أجل الإسلام، ولكن لأنّ أسسهم المعرفيّة كانت ضعيفة، ولم تكن قويّة -بغضّ النّظر لِما لم تكن قويّة - فقد انجذبوا إلى مجموعات لقيطة وتحوّلوا من شباب مؤمنين سليمين وإسلاميّين ليصيروا من أولئك الّذين حملوا السّلاح ضدّ إخوانهم من المواطنين".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص145.

 

 

_ الأسلوب والمنهج

"نرى في الآية المباركة {ادعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة}؛ أن اللّه أشار إلى الأسلوب. الخطاب الحكيم، يعني الخطاب المُحكم، الخطاب غير المتشابه، الخطاب اللّاواهن وغير الضّعيف. الحكمة تشتمل كلّ هذه الصّفات، أيّ العِبرة، القوّة في الكلام، والصلابة في مواجهة المتشابهات".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص153.

 

 

_ "أعزّائي؛ من جملة الأمور المُهمّة للغاية في التّبليغ هي القدرة على الإجابة عن أسئلة جمهوركم. إذا ما كان شاب يجلس أمامنا ولديه عشرة أو عشرون سؤالًا في ذهنه، فلو خطبنا أمامه ساعة من الزّمن ولم نستطع أن نُجيب في خطابنا عن أيٍّ من أسئلته، عندئذٍ هل تعتقدون أنّ الخطاب الذي ألقيناه هو خطاب ناجح؟ بالتّأكيد لا".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص154.

 

 

_ العودة إلى التخاطب والجمهور

"الفضاء الافتراضي شيء جيّد، وهو فرصة، لكنّه غير كافٍ. البعض يلتصقون بالفضاء الافتراضي -تويتر و ما شاكل - من أجل إيصال رسائلهم. لا فائدة من هذا، ولا بدّ من التخاطب الواقعي، لا بدّ من طاولات مستديرة، وإلقاء كلمات ومحاضرات، ولا بدّ من إصدار النشريّات ومن القيام بنقاشات بين شخصين أو ثلاثة أشخاص، وجلسات تحليل. اجتمعوا مع مخاطبيكم بهذه الصورة، وما شابه هذه الأعمال".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص155.

 

 

_ استخدموا الأساليب غير المباشرة

"في بعض الأحيان يحدُث أن يكون للأدوار الجانبيّة في الأفلام أثار كثيرة للغاية. على سبيل المثال، هناك امرأة في مسلسل تلفزيوني تلعب دورًا محترمًا بينما تراعي و تنتبه لحجابها. هذا يُعدّ دورًا فرعيًّا و هامشيًّا، لكن أثره كبير جدًّا، أو قد يحدث أن تذهب شخصيّة جاذبة في فيلم ما لأداء صلاتها في وقت حسّاس من الفيلم".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص156.

 

 

_ "الحضور الجسدي -أو على حدّ تعبيركم الحضور الفيزيائيّ - هو أيضًا لازمٌ في بعض الأحيان. التجمّعات ضروريّة، ولا إشكال فيها أبدًا. ولتكن بالتأكيد تجمّعات قانونيّة. قد يتشدّد القانون في بعض المواطن و تكون لديه ملاحظاته ومؤاخذاته، لا ضير في ذلك ...تجمّعاتكم جيّدة، فلتكن لكم تجمّعاتكم حول القضايا المهمّة وبالأسلوب الصّحيح".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص158.

 

 

_ "كذلك الحرب النّاعمة تحتاج هي الأخرى إلى هيئة مفكّرة. إذ هي ساحة واسعة جدًّا، تزداد اتساعًا يومًا بعد يوم باتّساع الفضاء الافتراضي. وهي أخطر بكثير من الحرب الصلدة؛ ففي الحرب الصلدة تقع الأجساد على التراب و تتضرّج بالدماء لكنّ الأرواح تحلّق و تعرج إلى الجنّة، أمّا في الحرب الناعمة فإنّ العدوّ إذا انتصر لا سمح اللّه، تبقى الأجساد صحيحة سليمة، لكنّ الأرواح تنحدر إلى قعر الجحيم".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص159.

 

 

_ الاستفادة من المنتجات الفنّيّة

"إذا لم يكن لدى الثّورة الإسلاميّة والمجتمع الإسلامي هذا الفنّ الفاخر فلن يستطيعا أن يُظهرا مكنوناتهما القلبيّة إلى جمهورهما، وبالتّالي إقامة تواصل معه. افترضوا على سبيل المثال أنّ أصحاب الفضل والأفكار السّليمة في المُجتمع حُرِموا إمكانيّة التواصل مع الناس ولم يُسمح لهم بالكلام، عندئذٍ لكم أن تتصوّروا حجم الخسارة التي ستلحق بالمجتمع.
لربّما تكون هذه الخسارة أقلّ من الخسارة التي قد تلحق بمجتمع جرّاء حرمانه من الوسائل الفنّية، لأن الفنّ يُظهر أشياء لا يستطيع الكلام البسيط و العادي إظهاره".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص161.

 

 

_ "هناك مسألة هي مسألة صناعة المحتوى. تلزمُنا الأدوات والأجهزة لصناعة المحتوى. لا يمكننا في صناعة المحتوى الاعتماد على الوقائع والأحداث. يوجد لدينا بنك معلومات بالتّأكيد، لكن يجب الجلوس والتفكير والتخطيط لهذه المسألة. لدينا بالتّأكيد شباب متديّنون حسنو التفكير، وأفراد نافعون لصناعة المحتويات الاجتماعيّة، كما لدينا الحوزات العلميّة التي أيديها مُطلقة حقيقةً في هذا المجال".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص162.

 

 

_ "دعاء أبي حمزة الثّمالي الّذي تلاه السّيّد مشكيني، ودعاء للإمام الحسين في عرفة، يقرأه شبابنا لكنّهم لا يُدركون معناه.
{إلهي هب لي قلبًا يدنيه منك شوقه}، كم يوجد من هذه المناجاة ومن هذا الكلام العميق في أدعية مثل المناجاة الشعبانيّة والصحيفة السجّاديّة والتي نحتاج أن نشرحها لشبابنا ونوضّحها كي يفهموها ويقرؤوها بشوقٍ ومحبّة وعاطفة ؟".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص170.

 

 

_ "أعزّائي، إحدى الخدمات التي يسديها العدوّ لنا، هو أنّه يشير إلى النّقاط الّتي يجب أن نركّز عليها... هذا هو عمل العدوّ. عليكم أن تتحركوا في مواجهته. هذه هي الخدمة التي يُسديها إلينا العدوّ.
يشير العدوّ إلى النّقطة الحسّاسة التي يجب أن نركّز عليها. بطبيعة الحال نحن لا نتصرّف بنحوٍ إنفعالي كردّة فعل على تصرّف العدوّ، بل نتصرّف بحكمة وعبر انتهاج التحليل المنطقيّ والواعي".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص166.

 

 

_ "الآخرة هي الوجه الآخر لعملة الدّنيا. {و إنّ جهنّم لَمُحيطةٌ بالكافرين}، الكافر في الجحيم منذ الآن، لكنّه جحيمٌ لا يدركه الكافر و لا يشعر به. وبعد ذلك حينما يتجسّد الأمر سيفهم. الكافر الآن ذئب لكنّه لا يشعر أنّه ذئب، و نحن ذوو الأبصار المقفلة أيضًا لا نراه ذئبًا، ولكن حين نستيقظ من نومنا سنرى أنّه ذئب.إذًا، الترابط بين الدنيا والآخرة بهذا المعنى".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص172.

 

 

_ "مَن في العالم الإسلاميّ اليوم لم يُدمَ قلبه لهيمنة الأجانب والكفّار ونفوذهم في البلاد الإسلاميّة؟ قلوبهم داميةٌ ولا يستطيعون قول شيء، لا يسمحون لهم بالكلام. الجمهوريّة الإسلاميّة هي ذلك المنبر الكبير، العظيم، العالمي، والحرّ الذي يصدح بما يختلج في قلوبهم وبهتافاتهم المحبوسة في حناجرهم ولذلك يعاديه المستكبرون. هذا هو سبب عداء أمريكا لنا. إنّنا نُطلق كلام قلوب المسلمين".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص202.

 

 

_ حاكميّة الدّين

"ي هتمّ الإسلام أيضًا بقضيّة الحاكميّة. لا يمكن افتراض أنّ الإسلام يطالب بنظام اجتماعي على نحوٍ ما لكنّه لا يحدّد مسألة الحاكميّة ورئاسة الدين والدنيا وما شابه. عندما أصبح الدين نظامًا يتعلّق بالفرد والمجتمع، وأصبح منظومةً لها رأي ومطالب في القضايا الفرديّة والاجتماعيّة كافّة،من الضروريّ تحديد من يكون على رأس هذا المجتمع، وماهيّته الذّاتيّة وأن يُعيّن الإمام".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص189.

 

 

_ "من كان أوّل أعداء الأنبياء في المُجتمعات الّتي بُعثوا فيها؟ هم أولئك الّذين كانوا يتدّخلون في مصير المجتمع ويلعبون دورًا في مجريات حياته. ولو انحصرت ممارسة الدين على خلوةٍ من القلوب، وفي أعماق الإنسان أو في المعابد فحسب، ما كان للمترفين أن يُعارضوه، وما كان هناك من ضرورةٍ لمعارضة الطواغيت للأنبياء".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين ، ص192.

 

 

_ نحن جمهوريّة، وإسلاميّة أيضًا

"للجمهوريّة الإسلاميّة خطاب جديد؛ هذا الخطاب الجديد عبارة عن الشعب والقيم الإلهيّة. ينبغي لهذين أن يُصبِحا توأمين ويشكّلا التحرّكات والمجتمعات. هذا هو طرحنا وخطابنا. القيم المعنويّة والقيم الإلهيّة إلى جانب إرادة الشّعب؛ وليس الفرض على الشّعب. هذا هو خطاب الجمهوريّة الجديد الّذي ينبثق من عبارة «الجمهوريّة الإسلاميّة» نفسها. نحن جمهوريّة، وإسلاميّة أيضًا. هذا ما ينبغي تبيينه".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين، ص200.

 

 

_ الحكومة في الإسلام

"الأهليّة الفرديّة في أمر الحكومة في الإسلام قضيّة أساسيّة وعلى جانب كبير من الأهميّة. كلّ من يُريد تولّي جزء من الإدارة يجب أن يوفّر لذلك الأهليّة في نفسه أو يجد الأهليّة في نفسه، ومن دون ذلك يكون قد ارتكب عملاً غير شرعيّ. عدم العلوّ وعدم الإسراف وعدم الإستئثار قضايا مهمّة في أمر الحكم".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين، ص174.

 

 

_ "ما يطرحه الإسلام هو أنّ مجال نشاط هذا الدّين هو النطاق الكامل لحياة البشر: من أعماق قلوبهم إلى القضايا الإجتماعيّة، إلى القضايا السياسيّة، إلى القضايا الدوليّة، إلى القضايا المرتبطة بالبشريّة جمعاء. هذا المعنى واضح في القرآن. أيْ إذا أنكر أحد هذه المسألة، فهو بالتّأكيد لم يلتفت إلى بيّنات القرآن".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين، ص187.

 

 

_ "بوسع الإنسان أن يختار الهداية، وبمقدوره أن يختار الضلالة. فالإنسان مخلوقٌ ملتزمٌ أمام نفسه وأمام مجتمعه وأهله. وحسب هذه النظرة ستكون الديمقراطية علاوةً على كونها حقًّا من حقوق الجماهير، واجبًا من واجباتهم، بمعنى أنّ جميع الناس مسؤولون بخصوص مسألة الحكم في المجتمع، ولا يمكن القو ل إنّ هذه المسألة لا تتعلّق بي، لا، صلاح البلاد وفسادها ونظام الحكم أمور ترتبط بكلّ الأفراد".

الإمام السيّد علي الخامنئي، جهاد التبيين، ص174. 

 

 

 

برامج
970قراءة
2023-10-01 12:41:22

تعليقات الزوار


إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا