التربية الاجتماعية في الحركة الكشفية
كشافة المهدي (عجل الله فرجه) نموذجاً
2. التربية الاجتماعية في الوعد الكشفي:
تسعى الكشفية بكل حركتها وتفاصيل عملها إلى بَلْوَرة مبادئها وتحقيق أهدافها على مستوى بناء الفرد تربوياً واجتماعياً، بل يمكن القول بأنَّ مفردات الخطاب التي تمحِّله الجمعية (الذي يستهدف كل أفراده وقياداته) يتضمن أبعاداً تربوية متقدمة، تارةً من حيث التصريح والوضوح وأخرى من حيث الرمزية والتلميح، حيث تزرع في شخصية الأطفال بقالب جاذب ومحبب ومرح يحاكي ما يحتاجونه ويسعون إليه.
ومن التقاليد والأعراف الكشفية، أنه عند انضمام الفرد الجديد إلى الجمعية يقوم بالإعلان الصريح عن حمله للمبادئ الكشفية وسعيه إلى تحقيق أهدافها السامية، هذا الإعلان هو الوعد الكشفي، الذي يختزن في طيَّاته مجموعة من المضامين التربوية العالية والرصينة "أعد بشرفي أن أبذل جهدي لكي:
- أقوم بواجبي نحو الله والوطن.
- أعمل بقانون الكشاف.
- أساعد الناس في كل حين".
فمساعدة الناس ورعايتهم وخدمتهم هو في صلب وجدان الكشاف منذ أول يوم ينضمُّ فيه إلى الحركة الكشفية، وهكذا يترجم ذلك من خلال مشاركته بالأنشطة ومبادرته في خدمة ومساعدة الناس وتقديم العون لهم.
تمثلاً بالحديث المروي عن رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم:
"الخلق عيال الله ،فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله".
وبالتالي، يتجاوز الكشفي حدود الذاتية والفردية ليشمل في حركته وحياته الإنسان الآخر وما يحتاجه وما يحقِّق سعادته ويخفف عن كاهله أعباء الحياة ومآسيها.
مفوض البرامج
1427قراءة
2016-01-29 23:42:43
doha tarhiniبارك الله بكم ..2016-01-29 23:43:16 |
|
تنمية مجتمعبارك الله بجهودكم ... إلى مزيد من العطاء2016-01-29 23:43:06 |