12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

مفوض البرامج >> التربية الاجتماعية في الحركة الكشفية (3) العمل الفريقي


التربية الاجتماعية في الحركة الكشفية

كشافة المهدي (عجل الله فرجه) نموذجاً

 

3. العمل الفريقي والجماعي أساس ناظم لعمله:


يتوزَّع الأطفال والناشئة في الكشاف على فرق عمل تسمى بمجموعات العمل الصغيرة، حيث يكون الفرد ومنذ بداية انطلاقته في مسيرته الكشفية عضواً في جماعة، يتراوح عددها ما بين خمسة إلى ثمانية أفراد بحسب المرحلة الكشفية التي يمر بها.

حيث تتمثل هذه الجماعة، فريق عمل يتعاون معها ويشارك من أجل تحقيق الأهداف التربوية العامة لكن بأساليب ومضامين تتناسب مع مرحلته العمرية والكشفية.

 

 


فيشكِّل الانسجام والتفاعل القائم فيما بين تلك الأفراد والجماعات عنواناً تربوياً يصقل شخصية الفرد اجتماعياً وينمي قدراته حين التعامل مع الآخر، والذي يختلف معه في نمط شخصيته وطباعه وآرائه ....

لكن هناك مجموعة من الأهداف يسعون مجتمعين إلى تحقيقها والوصول إلى غايتها.

وهذه الاستراتيجية التربوية التفاعلية تطبع شخصية الناشئ، وتجعل منه فرداً معطاءً متفاعلاً ومتكاملاً مع غيره في مسيرة كماله وتقدُّمه وتطوره.

فَيَحْتك بأفراد جماعته ويتبادل خبراتهم ويتكامل معهم في أداء المهام المختلفة، وتحقيق أنشطتها على مختلف الاتجاهات والصُّعد.

 

 

بل أكثر من ذلك ، حيث يُعمل على اختيار أحد أفرادها (على نحو المداورة) قائداً لهذه الجماعة، ساعين بذلك إلى امتثال الطاعة والانقياد في سبيل تحقيق الغايات النبيلة والسَّامية للمجموعة.

كل ذلك تأكيداً على بناء شخصيته الاجتماعية والتفاعلية والتشاركيَّة، بما يمهد للتعامل في وسط المجتمع الكبير مستقبلاً.

مفوض البرامج
2029قراءة
2016-01-29 23:45:59

تعليقات الزوار


إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا