12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

أمينة الدليلات 2 >> متى ترانا ونراك

لقد غاب الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف عن عيون شيعته إلى أن يقضي الله أمر ظهوره ونصرة دينه ليظهره على الدين كلِّه، ولكنَّه لم يغب يوماً عن قلوبهم ومسيرتهم، بل هو حاضر على الدوام، يشرق بنوره على قلوبهم، ويلهم عقولهم ويشحذ هممهم، ينتظرون لقاءه ويطمعون بنظرة منه إليهم، نظرة رضا تبعث الدفء في ليالي غيابه الباردة، وتكسر عتمتها بفجر أمل لقائه الصادق، هو حاضر عجل الله تعالى فرجه الشريف رغم غيابه، وشيعته أيضاً حاضرون غير غائبين عنه، يتابع أخبارهم، تبرق عيناه عند رؤيتهم في حال الطاعة، وتحزن إن وقعوا ـ والعياذ بالله في حبائل المعصية.

أمينة الدليلات 2
1276قراءة
2016-05-23 13:00:08

إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا