12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

أمينة الدليلات 3 >> النظام من الايمان

النظام من الايمان

النظام العامّ هو عبارة عن القواعد الّتي ترمي إلى تحقيق المصلحة العامّة للمجتمع، فتشمل الأمور الاجتماعيّة , والاقتصاديّة وغيرها مما يتعلّق بحياة الناس الماديّة والمعنويّة.

واذا قلنا (حفظ النظام العام) فيعني: إدارة شؤون المجتمع بنحو تنتظم علاقاته الداخليّة بنحو لا يقع في الفوضى نتيجة الالتزام بما تلزمنا به هذه العلاقات من أحكام.

واذا أضفنا كلمة (تطبيق النظام العامّ) فإن المراد الالتزام العمليّ في حياتنا اليوميّة بهذا النظام المطلوب، بنحو لا نقع في الفوضى بسبب عدم تطبيقه، من تعدّ على حقوق الأخرين.

أهمية النظام العامّ:له نفع في الدنيا، والأجر والثواب في الآخرة،

كما أنّه الهدف من بعثة الأنبياء (لقد أرسلنا رُسُلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) سورة الحديد . فالغرض من خلق الإنسان هو ايصاله عن اختيار الى الكمال المعنويّ، والفوز برضى الله عزّ وجلّ والقرب منه، وذلك لا يتحقّق إلا بتنمية الروح الإنسانية المودعة فيه وفطرته السليمة التي خلق عليها، وتعديل الغرائز المختلفة الكائنة فيه، فأرسل الله سبحانه رسله بالبينات، وأنزل معهم الكتاب والحكمة والميزان لتحقيق هذا الغرض، وقال النبي (صلّى الله عليه وآله)"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، فجاء (صلّى الله عليه وآله) بتعاليم أخلاقية سامية، وعلّم الكتاب والحكمة، ودعا إلى تهذيب النّفوس، وأمر بالعدل والإحسان، ونهى عن الفحشاء والمنكر ...ليصبح في نفس كل إنسان مسلم متأدّب بآدابه، وازع داخليّ يمنعه من الإقتراب من أموال الآخرين، والنيل من أعراضهم ، والتعدي على حقوقهم...

كذلك الإمامة فإن الله عزّ وجلّ جعل للناس أئمّة من بعد النبي (صلّى الله عليه وآله) ليحفظ بذلك نظامهم وحياتهم العامّة، فقد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) في نهج البلاغة قوله "فرض الله الإيمان تطهيراً من الشرك ...والإمامة نظاماً من للأمة والطاعة تعظيماً للإمامة.

ومن أهداف النظام العام :سنة الاستخلاف حيث يقول تعالى (..هو أنشأكم مّن الأرض واستعمركم فيها)

dalilat3
1215قراءة
2016-03-22 00:27:55

إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا